الحرب أنجزت مهمتها فمن يجرؤ على إيقافها
بين الحسابات الأميركية والإسرائيلية، وضغوط ، ووساطات روسية محتملة، يبرز السؤال المركزي: من يملك السلطة الحقيقية لتحديد مصير هذه الحرب؟
هذا التقرير يستعرض قراءة خبراء السياسة إحسان الخطيب ومحمد قواص، ليكشف النقاب عن التناقضات والخيارات التي تشكل مستقبل الصراع.
في حديثه إلى سكاي نيوز عربية، قدّم أستاذ العلوم السياسية في جامعة موري ستايت، إحسان الخطيب، قراءة حول التعقيدات الحالية في ، مشيراً إلى تناقضات الرسائل التي يرسلها الرئيس الأميركي والتحديات السياسية والعسكرية المرافقة لها.
إشارات متضاربة وتعقيدات السياسة الأميركية
يبدأ الخطيب بالإشارة إلى ما وصفه بـالإشارات المتضاربة من ترامب، موضحاً أن يميل دائمًا إلى تعديل إنجازاته، وهو ما يجعل التنبؤ بمآلات هذه الحرب أمرًا صعبًا.
وقال: هذا ليس مؤشرًا على نهاية الحرب، فهو يحب دائمًا أن يتفاخر بما حققه.
وفي حين أن العمليات العسكرية الأميركية حققت ضربات كبيرة على أهداف عسكرية داخل ، بما في ذلك مقتل قادة وتنفيذ ضربات على مرافق حيوية، يبرز الخطيب أن السؤال الرئيس يبقى سياسيًا: ما الأهداف النهائية لهذه العمليات، وإلى أين تتجه هذه المعركة؟
الفرق بين الحسابات الأميركية والإسرائيلية
أشار الخطيب إلى وجود تفاوت في الرؤى بين الإسرائيليين والأميركيين؛ فإسرائيل ترى أن الوقت إلى جانبها، وأن استمرار الحرب يصب في صالحها، بينما لدى واشنطن حسابات مختلفة، بما يشمل استمرار الاتصالات مع إيران عبر قنوات خلفية وعبر المخابرات، وهو ما يقلل من قدرة المحللين على التكهن بمآلات الحرب
الإنجازات العسكرية مقابل الأهداف السياسية
أكد الخطيب على أن أسفرت عن إنجازات مهمة، بما في ذلك ضرب منصات الصواريخ والبنية التحتية الإيرانية والمشاريع النووية المتبقية، بالإضافة إلى تدمير آلاف الأهداف داخل إيران.
لكنه شدد على أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي، إذ أن الأهداف السياسية والاقتصادية تظل حاسمة، مشيراً إلى استمرار سياسة الخنق الاقتصادي التي تهدد الاستقرار الداخلي الإيراني وتزيد الضغوط على النظام.
الدور الإسرائيلي والضغوط الداخلية
وفق الخطيب، هناك ضغوط تمارسها على الإدارة الأميركية لاستمرار العمليات وتدمير القدرات الإيرانية قدر المستطاع، بينما يظل ترامب متأرجحًا بين
ارسال الخبر الى: