الجهاد الإسلامي هجوم الاحتلال الإسرائيلي على أسطول الصمود إرهاب منظم
23 مشاهدة
فلسطين المحتلة | وكالة الصحافة اليمنية |

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس ، أن ما أقدمت عليه بحرية الكيان الغاصب، الليلة الماضية، من عدوان غادر على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، ليس سوى حلقة جديدة في سجلها الأسود من القرصنة والإرهاب المنظم.
وقالت الجهاد في بيان صحفي: “لقد هاجمت الزوارق الحربية سفنًا مدنية تقل رجالًا ونساءً عزّلًا، يأتمرون بأمر الضمير الإنساني، فشوّشت اتصالاتهم، وسلّطت عليهم أسلحة رشاشة وأشعة ليزر، وأجبرتهم على الركوع على أيديهم وركبهم، ووضعتهم رهن الاعتقال، في مشهد لا يصدر إلا عن عصابة مارقة لا تمت للقانون الدولي بصلة”، مشددةً على أن هذه هي الصورة الحقيقية للهمجية الإسرائيلية؛ حيث يُعامل مدنيون أبرياء معاملة المجرمين الخطرين في عرض البحر، وتُقرصن سفنهم تحت جنح الظلام، بعيدًا عن أعين العالم، فيما يواصل الاحتلال سرد أكاذيبه المكشوفة.
وبيّنت أن هذه الجريمة تأتي متزامنة مع مزاعم تروّج لها حكومة الاحتلال لتبرير عدوانها بادعاءات كاذبة وافتراءات تهدف إلى تشويه صورة التضامن العالمي، في محاولة بائسة لصبغ حراك تضامني إنساني بصبغة الفساد الأخلاقي، وكأن الحصار الخانق الذي يمنع الدواء والغذاء عن مليونين ومائتي ألف إنسان لا يكفي، حتى يُمعنوا في إذلال الضحية وتشويه من يناصرها، وهو ما يعكس مستوى التردي الأخلاقي الذي وصل إليه الكيان، في استهزاء صارخ بما يسمى بالمجتمع الدولي العاجز أو المتواطئ.
وشددت الحركة على أن أسلحة الرشاش وأشعة الليزر التي وُجهت إلى صدور المتضامنين، هي صورة مصغّرة عن ممارسات البلطجة والعنف التي يمارسها الكيان بحق الشعب الفلسطيني منذ 78 عامًا، موجهةً تحية إجلال لكل فرد في أسطول الصمود، ولكل قبطان أبى إلا أن يواصل الإبحار رغم التهديد.
وأضافت: “هؤلاء هم الوجه الحقيقي للإنسانية، الوجه الذي يرفض أن يكون متفرجًا على جريمة العصر. وليعلم العالم أن كل قطرة دم سالت في عرض المتوسط، وكل صرخة مدوّية من على متن سفينة مختطفة، ستتحول إلى شاهد إدانة جديد يطارد قادة الاحتلال حيثما حلّوا، وإلى جمرة في ضمير
ارسال الخبر الى: