الحرس الرئاسي الأمريكي يكشف عن الوحش الجديد أسطول مصفح بتقنيات دفاعية متطورة
استعرض جهاز الخدمة السرية الأمريكي، المسؤول عن حماية الشخصيات رفيعة المستوى في الولايات المتحدة، أحدث إضافاته إلى أسطول مركباته المصفحة، وذلك في مقطع فيديو ترويجي يبرز التطور التقني والأمني الذي وصلت إليه هذه المركبات لمواجهة التهديدات المتزايدة.
ونشر الجهاز المقطع عبر منصة إكس (تويتر سابقاً)، حيث ظهرت المركبة في لقطات صورت أمام البيت الأبيض في العاصمة واشنطن. وأكدت الخدمة السرية في تعليقها على الفيديو: مع تطور التهديدات، يتطور أيضاً جهاز الخدمة السرية؛ تعرّفوا على أحدث إضافة إلى أسطول مركباتنا المصفحة، مستعرضةً بعض الأسلحة والمعدات التقنية المتطورة التي زُودت بها المركبة لضمان أعلى مستويات الحماية.
نبذة عن جهاز الخدمة السرية
يعد جهاز الخدمة السرية أحد أعرق الوكالات الفيدرالية في الولايات المتحدة، حيث تأسس عام 1865، وكانت مهمته الأساسية آنذاك التصدي لمزوري العملات. ومع مرور الوقت، توسعت مهامه لتشمل هيكلاً بشرياً يضم نحو 3200 عميل خاص، و1300 ضابط بزي رسمي، يتولون مهام تأمين البيت الأبيض ومبنى وزارة الخزانة والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.
نطاق الحماية والمهام
تتجاوز مسؤوليات الجهاز حماية عائلة الرئيس، لتشمل تأمين نائب الرئيس، والرئيس المنتخب، ونائب الرئيس المنتخب، والرؤساء السابقين وعائلاتهم، بالإضافة إلى المرشحين للرئاسة ورؤساء الدول الزائرين. كما توسعت صلاحيات الجهاز في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001، لتشمل الإشراف الأمني على الفعاليات الكبرى غير السياسية التي قد تشكل أهدافاً محتملة، مثل نهائيات السوبر بول لدوري كرة القدم الأمريكية.








ارسال الخبر الى: