مع تسلمه ملف الجنوب عسكريا وسياسيا أول مواجهة للميسري مع الانتقالي في معقله
فعّلت السعودية، الثلاثاء، مرحلة جديدة من الصراع الجنوبي مع فشلها في تمرير الحوار.
وشهدت أبين، مسقط رأس الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي، أول مواجهة مباشرة مع بقايا الانتقالي بقيادة أبو زرعة المحرمي.
واستدعى المحرمي محافظ أبين الجديد المحسوب على تياره السلفي مختار الرباش إلى مقره في الرياض.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للانتقالي بأن المحرمي ناقش الترتيبات الأمنية والعسكرية وجهود مكافحة الإرهاب في أبين.. والإرهاب في أبين سمة ظلت الإمارات وفصائلها تعلّقها على أحمد الميسري، وزير الداخلية الأسبق في حكومة هادي وأبرز قادة جناح الصقور فيها.
وجاء اللقاء مع قرار السعودية توسيع صلاحيات الميسري الذي استدعته مجددًا للمشهد جنوبًا بعد سنوات من التهميش.
واستدعى قائد القوات المشتركة للتحالف فهد السمان الميسري إلى مقر التحالف للمرة الأولى منذ سنوات، وتم نقاش الترتيبات الأمنية والعسكرية في الجنوب.
ولقاء الميسري والسمان يأتي ضمن ترتيبات سعودية لإعادة ملف الجنوب عسكريًا وأمنيًا وسياسيًا لجناح هادي الذي هُزم في العام 2019 على أيدي الانتقالي.
وتحريك السعودية لملف الميسري يأتي بالتوازي مع استمرار قادة الانتقالي المحتجزين في الرياض في مناهضة التوجه السعودي لطيّ صفحته.
والتصادم الجديد في أبين مؤشر على أن السعودية تدفع نحو معارك جديدة جنوبًا بغية ترجيح كفة القوى الموالية لها.
ارسال الخبر الى: