الجنوب العربي قضية حق وإرادة لا تنكسر
-رسالة الجنوب إلى الإقليم والعالم
يسعى شعب الجنوب العربي، من خلال حراكه السياسي والوطني المنظم، إلى إيصال رسالة واضحة وصريحة إلى الرأي العام الإقليمي والدولي، مفادها أن قضيته قضية عادلة في جوهرها، سلمية في وسائلها، ومشروعة في أهدافها. فالجنوب لا يطرح نفسه كحالة فوضى، ولا كمشروع صدام، بل كقضية شعب يسعى لاستعادة دولته وفق قواعد القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة التي تكفل حق الشعوب في تقرير مصيرها دون وصاية أو إملاءات.
وتأتي هذه الرسالة في وقت تتزايد فيه محاولات التشويه والتضليل، ما يستدعي خطابًا سياسيًا متزنًا يفرّق بين الحقائق التاريخية والمشاريع المفتعلة، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه قضية قائمة على أسس شرعية واضحة.
-الجنوب قضية شعب وهوية دولة
يمثل التأكيد على أن الجنوب قضية شعب وهوية دولة وحق تاريخي لا يسقط بالتقادم حجر الزاوية في الخطاب السياسي الجنوبي. فدولة الجنوب العربي كانت كيانًا سياديًا معترفًا به دوليًا قبل 22 مايو 1990م، بحدود جغرافية واضحة، ومؤسسات سياسية وقانونية قائمة، وعلاقات دولية مستقلة.
وعليه، فإن المطالبة باستعادة هذه الدولة لا تُعد خروجًا عن الشرعية الدولية، بل استعادة لوضع قانوني وسياسي سابق. وكل محاولات اختزال الجنوب في صيغ إدارية أو مشاريع انتقاصية تصطدم بإرادة شعبية واعية تدرك أن الهوية الوطنية غير قابلة للتجزئة أو الإلغاء.
-تضحيات الشهداء التزام وطني لا يقبل المساومة
لا يمكن فهم المشهد الجنوبي بمعزل عن تضحيات الشهداء والجرحى الذين شكّلوا العمود الفقري لمسيرة النضال الوطني. فدماء الشهداء لم تُسفك عبثًا،
ارسال الخبر الى: