الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر وتوفد وزيرا إلى بوركينا فاسو
42 مشاهدة
أعلنت الجزائر اليوم الخميس أنها قررت إعادة سفيرها إلى النيجر أحمد سعدي بعد نحو عام من استدعائه للتشاور في أعقاب الأزمة التي تلت إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيرة من مالي على الحدود نهاية مارس آذار 2025 وبعد نحو ثلاثة أسابيع من زيارة وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب نيامي وإعادة إطلاق مشاريع طاقة مشتركة فيما يزور الأخير اليوم بوركينا فاسو لبحث إنهاء الأزمة الدبلوماسية نفسها وإطلاق مشاريع تعاون مشتركة وذكر بيان لوزارة الخارجية أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمر بعودة سفير الجزائر فورا معتبرة أن هذا القرار يعكس الأهمية العليا التي يوليها رئيس الجمهورية لتقوية العلاقات الأخوية والتعاون وحسن الجوار مع النيجر ويأتي ذلك بعد قرار حكومة النيجر إعادة سفيرها بالجزائر أمينو مالام مانزو نيامي واستئنافه لمهامه اليوم في العاصمة الجزائرية وعاد سعدي إلى الجزائر في 7 إبريل نيسان 2025 بعد أقل من ستة أشهر من اعتماده في منصبه في أعقاب استدعائه للتشاور ردا على قرار النيجر استدعاء سفيرها من الجزائر بعد أزمة دبلوماسية اتخذت فيها النيجر موقفا تضامنيا مع مالي في إطار تحالف الساحل الثلاثي الذي يضم أيضا بوركينا فاسو بعد إسقاط الجيش الجزائري طائرة مسيرة تتبع للجيش المالي على الحدود بين البلدين وزار عرقاب نيامي في 26 يناير كانون الثاني الماضي والتقى رئيس السلطة الانتقالية في النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني واتفق البلدان على إعادة تنفيذ خطة التعاون في مجال الطاقة والمحروقات والكهرباء التي اتفق عليها في نيامي في أكتوبر تشرين الأول 2024 وتشمل مشاريع البحث والاستكشاف واستغلال المحروقات بين شركة المحروقات الجزائرية سوناطراك وشركة المحروقات النيجرية سونيديب وإنجاز مصفاة ومجمع بتروكيميائي في مدينة دوسو في النيجر وأعمال التنقيب عن المحروقات في الحقل النفطي كفرا في الأثناء كلف تبون وزير المحروقات الجزائري زيارة بوركينا فاسو بداية من اليوم الخميس على رأس وفد يضم مسؤولين في قطاع المحروقات بينهم مدير شركة سوناطراك نور الدين داودي ومدير شركة الوقود جمال شردود حيث سيلتقي قائد السلطة في بوركينا فاسو إبراهيم تراوري لنقل رسالة سياسية من الرئيس الجزائري كذلك سيبحث مع عدد من أعضاء الحكومة البوركينابية فرص التعاون والشراكة وتبادل الخبرات والتجارب في قطاع المحروقات وأفاد بيان لوزارة المحرقات الجزائرية بأن هذه الزيارة تدخل في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين الجزائر وبوركينا فاسو ولا سيما في مجالات الطاقة والمناجم والمحروقات ويعد عرقاب من الشخصيات المقربة من تبون ويشغل منصبه منذ عام 2019 ويعكس اختياره ليكون أول وزير جزائري يزور بوركينا فاسو منذ أزمة إبريل 2024 إلقاء الجزائر بثقل كبير لاستعادة نسق علاقات طبيعية مع بوركينا فاسو ودول الساحل خصوصا أن عرقاب كان أيضا موفدا من قبل تبون إلى النيجر في 26 يناير الماضي للغرض نفسه