الثورة نت ينشر نص كلمة قائد الثورة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

الثورة نت/..
نص كلمة قائد الثورة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، الخميس 12 ربيع الأول 1447هـ/ 4 سبتمبر 2025م.
حَيَّاكُم الله جَمِيعاً، أُرَحِّب بِكُم فِي كُلِّ سَاحَاتِ الاِحْتِفَال رِجَالاً وَنِسَاءً.
وَأَسْألُ اللهَ أَنْ يَكْتُبَ أَجْرَكُمْ، وَأَنْ يَتَقَبَّل مِنْكُم عَلَى هَذَا الإِحْيَاءِ العَظِيم لِهَذِهِ المُنَاسَبَةِ المُبَارَكَة.
هَذا الإحياء الذي لا مثيل له في كل أنحاء الأرض، هو من الشواهد الواضحة لقول رسول الله “صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ”: ((الْإِيْمَانُ يَمَان، وَالحِكْمَةُ يَمَانِيَّة))، هذا الإحياء العظيم محبةً لرسول الله “صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ”، وتوقيراً وتعظيماً لرسول الله “صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ”، هو من الإيمان.
أَعُـوْذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ المُبِين، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّين.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارضَ اللَّهُمَّ بِرِضَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ الْأَخْيَارِ المُنتَجَبِين، وَعَنْ سَائِرِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُجَاهِدِين.
أَيُّهَـــــا الإِخْـــــــوَةُ وَالأَخَـــــــوَات فِي كُلِّ سَاحَات الاِحْتِفَال بِهَذِه المُنَاسَبَة المُبَارَكَة، يَا يَمن الإِيْمَان، وَيَا أَحْفَاد الأَنْصَار، يَا شَعْبَ المَحَبَّة وَالتَّوقِير لِرَسُوْل اللهِ “صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ”:
السَّــــــلَامُ عَلَيْكُـــمْ وَرَحْمَـــــةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـــــهُ؛؛؛
ومباركٌ لكم، ولكلِّ أبناء شعبنا، ولكلِّ المحتفلين بهذه المناسبة في كل أنحاء العالم، حلول هذه المناسبة الدينية المباركة: ذكرى مولد خاتم الأنبياء، رسول الله محمد بن عبد الله “صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ”، الذي كان مولده مولداً للنور، وابتعثه الله رحمةً للعالمين، وخلاصاً للبشرية من ظلمات الجاهلية، وأُرَحِّبُ بِكُلِّ الحاضرين من أبناء الجاليات الإسلامية، من البلاد العربية وغيرها.
اليوم- وكما في كل الأعوام الماضية- يحتفل شعبنا العزيز بهذه المناسبة المباركة، بكل محبةٍ، وإعزازٍ، وتوقيرٍ، وتقديسٍ، وتعظيمٍ لرسول الله، وخاتم أنبياء الله، والرحمة المهداة، محمد بن عبد الله “صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ”:
عرفاناً للنعمة.
وشكراً لله.
وفرحاً وابتهاجاً وسروراً بفضل الله وبرحمته، كما قال الله
ارسال الخبر الى: