اليوم الثقافي اليمني المغربي بالرباط يؤكد عمق الروابط الحضارية والثقافية بين البلدين
28 مشاهدة

صدى الساحل
أكد اليوم الثقافي اليمني المغربي، الذي نظمته سفارة الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، بالتعاون مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – السويسي بجامعة محمد الخامس بالرباط، عمق الروابط التاريخية والحضارية والثقافية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وأهمية توظيف المشترك الثقافي في تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والمعرفي.
وشهدت الندوة، التي أقيمت اليوم ا تحت عنوان �العلاقات اليمنية المغربية والمشترك الثقافي �، حضور الأمين العام للحكومة المغربية الدكتور حسن طارق، وعميد الكلية الدكتور عمر حنيش، وعدد من الأكاديميين وممثلي السلك الدبلوماسي والمثقفين والمهتمين بالعلاقات اليمنية المغربية.
وفي كلمته، أكد سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، عزالدين سعيد الأصبحي، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن والمغرب، وما تتسم به العلاقات الدبلوماسية بين البلدين من تفاهم متبادل وحرص مشترك على تطوير التعاون في مختلف المجالات.
واستعرض الأصبحي أوجه التقارب الثقافي والحضاري بين البلدين، وما تعكسه الموروثات والتقاليد والسمات الثقافية والاجتماعية من قواسم مشتركة، ولا سيما الفنون والعمارة الطينية التي تجسد قدرة الإنسان على التكيف مع بيئته المحلية، والموسيقى والازياء ومفردات اللغة التي تبرز ثراء الهوية الحضارية وخصوصية التراث في كلا البلدين.
وأوضح أن المشترك اليمني المغربي لا يقتصر على المظاهر المادية للتراث، بل يمتد إلى الموروث العربي والإسلامي، واللغة والأدب والشعر والقيم الاجتماعية الأصيلة، مشددا على أهمية تعريف الأجيال الشابة بهذه القواسم المشتركة، باعتبارها رصيدًا حضاريًا وإنسانيًا يعزز التقارب بين الشعبين، ويفتح آفاقًا أوسع للتبادل الثقافي والعلمي، ويسهم في ترسيخ العلاقات الثنائية وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.
من جانبه، أكد عميد الكلية الدكتور عمر حنيش عمق الروابط التاريخية والثقافية بين اليمن والمغرب، مشيرًا إلى الدور الذي تضطلع به الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في ترسيخ العلاقات وتطوير المعرفة المتبادلة، وما تمثله اللغة العربية والإبداع الأدبي والشعري والموروث الإسلامي المشترك من جسور للتواصل الحضاري.
ودعا إلى تحويل هذا التقارب إلى مشاريع عملية ومستدامة تشمل البحوث الجامعية المشتركة، ورقمنة المخطوطات، وتوثيق التراث الشفهي والحرف التقليدية، وتمكين الشباب من توظيف التقنيات الحديثة في
ارسال الخبر الى: