الثقافة الفرنسية في مواجهة التقشف مسارح ومهرجانات تحذر من الانهيار
لم تكن التحية الأخيرة للجمهور هي المشهد الذي اختتم عرض مالدورور للمخرج الفرنسي جوليان غوسلان في افتتاح مهرجان أفينيون الذي يتواصل حتى مساء بعد غدٍ السبت، فبعد إسدال الستار في ساحة الشرف بقصر البابوات في مدينة أفينيون جنوب شرقي فرنسا، صعد الخشبة عدد من أبرز الفنانين الفرنسيين، وإلى جانبهم مدير المهرجان تياغو رودريغيز، ليقرأوا رسالة مفتوحة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، حذروا فيها من التخفيض المتكرر في موازنات الثقافة والذي أمسى يهدّد مستقبل الفنون الحيّة، ويضع نموذجاً ثقافياً ظل لعقود مصدر فخر لفرنسا أمام خيارات كارثية.
أُطلق النداء في لحظة احتجاج نادرة، في واحد من أهم المواعيد الثقافية في أوروبا، من تسعة من أبرز العاملين في المسرح والفنون الأدائية، من بينهم المخرج جوليان غوسلان، والمخرجة ريبيكا شايون، والكاتب والمخرج بابتيست أمان، والمخرجة جولي دوليكيه، والموسيقي والمؤلف عبد الوهاب سفساف، إلى جانب أسماء بارزة أخرى في المسرح والرقص المعاصر.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الثقافية الفرنسية نتيجة لتراجع التمويل؟ كيف أثر مفهوم الاستثناء الثقافي الفرنسي على سياسات دعم الثقافة في البلاد؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
منعطف حاسم
الاعتراض الحالي على تخفيضات الموازنة عكس شعوراً متزايداً بأن قطاعاً ثقافياً بأكمله يقف أمام منعطف حاسم، حيث يرى الفنانون أن ما يصيب العروض والمواسم المسرحية والفرق الفنية والمؤسسات الثقافية لا تستطيع الحكومة اختزاله بأنه مجرد إجراءات تقشف أو أرقام في جداول الإنفاق، كونه يمس مكانة الثقافة نفسها، متسائلين
ارسال الخبر الى: