تصاعد التوترات قبيل مفاوضات باكستان اتهامات متبادلة حول مضيق هرمز واستمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان

يمنات
شهد وقف إطلاق نار هش بين الولايات المتحدة وإيران، الجمعة 10 أبريل/نيسان 2026، المزيد من التوتر قبل يوم واحد من بدء المفاوضات بين الجانبين في باكستان.
واتهمت واشنطن طهران بخرق وعودها المتعلقة بمضيق هرمز، في حين شنت إسرائيل هجمات على لبنان، ما اعتبرته إيران انتهاكاً للهدنة.
ولا تظهر أي مؤشرات على أن إيران ستنهي الإغلاق شبه الكامل للمضيق، وهو الإغلاق الذي تسبب في أسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية على الإطلاق.
من جانبها، أشارت طهران إلى الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان باعتبارها نقطة الخلاف الرئيسية في هذه الأزمة.
وكانت إسرائيل قد شنت أعنف ضرباتها في الحرب الحالية على لبنان يوم الأربعاء الماضي.
وفي وقت متأخر من مساء الخميس، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة “تروث سوشال” أن إيران تقوم “بعمل سيئ للغاية” في ما يتعلق بالسماح بمرور النفط عبر المضيق، وقال: “هذا ليس الاتفاق الذي بيننا!”.
وأضاف في منشور منفصل أن النفط سيبدأ في التدفق مرة أخرى دون أن يحدد الإجراءات التي قد تتخذها الولايات المتحدة.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب يوم الثلاثاء، عبر المضيق ناقلة واحدة فقط للمنتجات النفطية وخمس ناقلات للبضائع الجافة.
وكان مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب يشهد مرور نحو خُمس التدفقات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، ويعبره نحو 140 سفينة يومياً.
وفي وقت مبكر من يوم الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف 10 منصات في لبنان بعد أن أطلق حزب الله صواريخ نحو شمال إسرائيل مساء الخميس، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار.
وأفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأنه تم اعتراض أحد الصواريخ. وأوضح حزب الله أنه استهدف بنية تحتية عسكرية إسرائيلية في مدينة حيفا الشمالية.
وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، الذي تعرض لحملة عسكرية إسرائيلية الشهر الماضي في إطار الحرب على إيران بهدف القضاء على حزب الله. لكن إيران وباكستان، التي تلعب دور الوسيط، تؤكدان أن لبنان جزء أساسي
ارسال الخبر الى: