التعويل على الصين آخر سهم في قوس ترامب

22 مشاهدة

وما يسطرون_ المساء برس _ حسن أحمديان|

‏التعويل على الصين يبدو آخر سهم في قوس ترامب للضغط على طهران—دون الحرب وفوق الدبلوماسية.

لكنه في أزمة. تعلم كل من إيران والصين أن الرجل مأزوم ويبحث عن حل يحفظ له ماء الوجه في ظل تراكم الفشل تجاه إيران. ولذلك لن تعطيه الصين ما يريد دون أن يقدّم تراجعاً يتناسب مع المصالح الصينية—وهي منسجمة مع مصالح إيران ودول مجلس التعاون. ولا يمكن أن تذهب الصين في اتجاهاتٍ تُمكّنه من الإفلات من الأزمة دون تقديم البديل المناسب.

قد يصبح “المرور البريء” كلمة السر لتسهيل التراجع لترامب، إذ يُمكّنه من التراجع في تفاهم مباشر مع الصين وغير مباشر مع إيران. وبذلك تعود الملاحة التجارية دون موانع وضعتها واشنطن لثلاثة أسابيع، ومنعت العبور الآمن في المضيق.

لن يأتي ذلك ضد المطلوب إيرانياً، بل ستجده مركباً مناسباً لتمرير مشروعها لإدارة المضيق—هذا إن لم تكن قد نسّقت مع الصين من أجله قبل زيارة ترامب.

ذلك حل قد يكون الوحيد الذي يتناسب مع مخرجات الحرب لطهران دون اتفاق مباشر يرفع عنها العقوبات. وغير ذلك، فالحرب ستكون أقل كلفة بالنسبة لطهران من التنازل أمام أعدائها. والصين تدرك ذلك جيّدا.

*من صفحة الكاتب على منصة إكس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح