بين فخ التخوين و واجب الوطن كسر حاجز الصمت

في ظل التساؤلات المستمرة حول خارطة الولاءات والوجهات الإعلامية القادمة، وتحديداً ما يخص قنوات الجنوب اليوم وعدن المستقلة، يبرز صوت إعلامي يضع النقاط على الحروف، مؤكداً أن الجنوب في مرحلته الراهنة لا يحتمل ترف الصراعات البينية أو لغة التخوين التي تنهش في جسد الصف الوطني، مشدداً على أن خيارات الإعلاميين في التنقل بين المؤسسات نابعة من إرادة حرة وقناعات مهنية صرفة، بعيداً عن أي إملاءات، معتبراً أن الانشغال بتصنيف الزملاء وتخوينهم هو معركة في غير محلها تستنزف الطاقات التي يجب أن تُسخر لخدمة القضية الكبرى.
وعن الجدل المثار حول المكاسب المادية، أوضح أن الصورة الذهنية الشائعة عن الثراء السريع في الإعلام الجنوبي هي محض وهم وتزييف للواقع، كاشفاً أن العوائد المادية التي يحققها الإعلامي من مهارات خارجية كالتعليق الصوتي تتجاوز بأضعاف ما يتقاضاه في العمل الوطني، ومع ذلك، ظل حب الوطن والتمسك بالمشروع الجنوبي هو المحرك الأساسي رغم ضيق الإمكانيات، معتبراً أن الفائدة الحقيقية التي لا تقدر بثمن هي شبكة الزملاء الرائعين الذين تحولوا إلى أسرة واحدة، والرصيد الشعبي الضخم من المتابعين الذين منحوا الإعلاميين ثقتهم ومحبتهم الصادقة طوال سنوات النضال.
وفي مواجهة حملات التشويه التي لاحقت الإعلاميين الجنوبيين طوال مسيرتهم، تحت مسميات التبعية للخارج أو العمل لأجندات إقليمية، أشار إلى أن هذه الاتهامات لن تتغير بتغير القناة أو المنصة، سواء في المستقلة أو الجنوب اليوم أو حتى في التجارب السابقة مثل الغد المشرق وعدن لايف، مؤكداً أن الاستهداف سيستمر ما دام الهدف هو إضعاف الصوت الجنوبي، مما يستدعي وعياً جماهيرياً أكبر لرفض هذه الترهات والتركيز على المضمون والهدف النهائي وهو استعادة الدولة كاملة السيادة.
وتكمن قوة الجنوب في التعددية الإعلامية وتنوع المنابر، داعياً إلى الوصول لنموذج يمتلك فيه الجنوب عشرات القنوات والإذاعات لإيصال الهوية الجنوبية للعالم، مستشهداً بنموذج الخصم (الحوثي) الذي استطاع عبر سلسلة من الوسائل الإعلامية ترويج فكره الباطل حتى بات يُصدق دولياً، بينما يغرق البعض في الداخل في دوامة النقد الهدام، مؤكداً أن النجاح أو الفشل هو
ارسال الخبر الى: