فضيحة مدوية أكثر من 35 ألف اسم وهمي في قوات طارق صالح
متابعات خاصة _ المساء برس|
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بوجود أكثر من 35 ألف اسم وهمي ضمن قوام قوات طارق صالح المتمركزة في المخا.
وبحسب تلك المعلومات، فإن ظاهرة الأسماء الوهمية في قوام الفصائل الموالية للسعودية لا تقتصر على تشكيلات المجلس الانتقالي أو القوات المحسوبة على حزب الإصلاح، بل تمتد أيضاً إلى قوات طارق صالح.
وأشار متداولون إلى أن لجنة عسكرية سعودية زارت المخا قبل أيام بهدف حصر القوات التي كانت تقدّر بنحو 50 ألف فرد، إلا أنها لم تجد سوى نحو 14 ألف شخص على أرض الواقع، فيما تبين أن بقية الأسماء غير موجودة فعلياً.
وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها وزير الدفاع في الحكومة الجديدة بعدن، طاهر العقيلي، كشف فيها عن أرقام صادمة تتعلق بحجم القوات العسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للسعودية.
وأوضح العقيلي، المحسوب على حزب الإصلاح، أن إجمالي عدد القوات في ما يُسمى بـ«المحافظات المحررة» يبلغ نحو 720 ألف جندي، موزعين على مختلف التشكيلات العسكرية، بما في ذلك قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
غير أن المفاجأة الأبرز تمثلت في إقراره بوجود قرابة 300 ألف اسم مكرر أو وهمي ضمن هذا العدد، إضافة إلى أسماء مسجلة لأشخاص يتقاضون رواتب في أكثر من وحدة عسكرية، أو موظفين مدنيين يحصلون على مستحقات مزدوجة من قطاعات مختلفة.
ويمثل هذا الرقم ما يقارب 40% من إجمالي القوة المعلنة، وهو ما يعكس – بحسب مراقبين – خللاً كبيراً في منظومة التجنيد والرقابة المالية، ويشير إلى وجود شبكة معقدة من الفساد الإداري والمالي داخل مؤسسات الحكومة.
ويرى محللون أن الحديث عن “الجنود الأشباح” ليس جديداً، إذ سبق أن أثيرت هذه القضية في مرات سابقة، إلا أن التصريحات الأخيرة تُعد الأكثر وضوحاً.
ارسال الخبر الى: