التحرر الفكري وابواب روما المغلقة كتب دعاء هزاع الجابري

لسنا ذو قاسم مشترك ، ولسنا ذو قالب موحد معتمد
جميعا نملك معايير مختلفة في هذه الحياة تمكننا من المضي قدما على هذه الارض
قناعات ، مبادئ ، افكار ، توجهات ، والى اخره
ولا يوجد لاحد غيرنا الاحقية بتغييرنا مالم نؤذي بمعايرنا تلك احد
فكل مانحمله هو نهجنا الذي يمثلنا نحن لا غيرنا ، فلما نقيد انفسنا بما لا يرضينا ؟
بحثا عن ارضاهم لا ارضائنا !
لماذا نكون ظلال لغيرنا ، ونصاب نحن بضربة شمس ؟
ان تضاد المستويات في ذلك يضعنا اما مفرق طريق
لجتياز المرسوم المحدد وتحقيق تطلعاتنا الفكرية والعملية على حد سواء ، فلسنا مجبرين ان نحمل مايخالف سجيتنا لتعتيم ماتبقى لنا ان نحياه ،
لسنا مجبرين ان نصفق للمسارح المظللة بحثا عن تأيد وثقة غيرنا بنا دون الالتفات لظلنا وثقة انفسنا بذواتنا
نحن كما نحن وولدنا كما ولدنا ، ولا نوايا لنا للانجرار خلف القطيع ،
فلا فائدة من روما وابوابها مغلقة ، ولا جدوى من الصين ومسار اسوارها مرهقة
فالحياة تستمر والايام تمضي والارض في دورانها لا تحجب اقمارها ولايضيق فضاءها .
بقلم الشاعرة والكاتبة / دعاء هزاع الجابري
مابين تارة واخرى نمضي بها اليوم فيما بيننا ، تتغير مجريات الارض وفق تحركات وحسابات منطقية ولا م...
لا اعلم كيف للمرئ ان يناقض الاشياء كأن يقول شيء ويفعل تضاده تماما كيف له ان يتبرأ من اقوال...
نحمل امتعة العمر ونمضي في ظلالِ الطرقات وتأخد بنا الذكريات الى ما مضى منا ومافات وتستوقفنا...
في الحياة لا شيء يطرأ دون سابق انذار هنالك دائما استشعار لما سيحدث ولما سيؤول عليه الحدث ،nbsp...
ارسال الخبر الى: