بعد أقل من عام على إعلان قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في أبريل 2025 أنه لا مجد للساتك في إشارة إلى الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الإخوان في 2019 عاد البرهان يوم الخميس مغازلا الشباب أنفسهم الذين قادوا الثورة في ظل اتهامات متصاعدة له بمحاولة البحث عن شرعية لمواجهة الضغوط الدولية وشكوك في قدرته على إقناع الشباب بأي أطروحة