الانتقالي يستبق الخيارات الكبرى بعرض جديد للسعودية والإمارات ترفع السقف
رفعت الإمارات، الأحد، سقف شروطها للتهدئة مع السعودية في اليمن.. يأتي ذلك قبيل خطوات كبرى لفصائلها جنوبي البلاد.
وقال مستشار رئيس الإمارات، عبدالخالق عبدالله، بأن الحل بيد الزبيدي، في إشارة إلى تمسك بلاده بعودة رئيس الانتقالي لمزاولة نشاطه.
وجاءت تغريدة عبدالله غداة كشف تقارير إماراتية تمسك أبوظبي بعودة الانتقالي لصدارة المشهد في اليمن، وذلك في ردها على وساطة قطرية جديدة مع السعودية.
وتزامنت تغريدة المستشار الإماراتي مع عقد أكبر اجتماع للأمانة العامة للمجلس الانتقالي، الموالي لأبوظبي، في عدن جنوبي اليمن.
وأبدت الأمانة في كلمة لأمينها الجديد كمال الحالمي استعدادها لما وصفها بشراكات إيجابية مع دول الجوار، في إشارة إلى السعودية، لكنه بشرط عدم التعارض مع تطلعات شعب الجنوب.
وتأتي التحركات هذه قبيل تظاهرة مليونية يعد لها الانتقالي في الضالع، مسقط رأس عيدروس الزبيدي.
ويتوقع أن تُعلن خلال التظاهرات خيارات المرحلة المقبلة من مواجهة ما بات يعرف في أوساط الانتقالي بـ”العدوان السعودي”.
وتثير التظاهرة هاجساً سعودياً خصوصاً في ضوء المخاوف من ظهور رئيس الانتقالي، الزبيدي.
وشهدت المدينة تحليقاً مكثفاً لطائرات تجسس سعودية خلال الساعات الأخيرة.
وظهور الزبيدي قد يقلب الطاولة على السعودية، خصوصاً وأن الإمارات اعتمدت خلال الأيام الأخيرة استراتيجية إظهاره تدريجياً؛ تارة بتسريب صوره وأخرى بصوته في إطار المناورة مع الرياض.
ويتوقع أن تشهد تظاهرة الضالع تحولاً كبيراً في المشهد جنوباً، خصوصاً وأنها تعد آخر محافظة جنوب وشرق اليمن يستعرض فيها الانتقالي أنصاره في وجه المساعي السعودية لإزاحته.
ارسال الخبر الى: