الانتقالي يكشف رسميا عن مؤامرة منعت الزبيدي من الذهاب الى الرياض ويوجه اتهامات خطيرة للسعودية
كشفت هيئة الشؤون الخارجية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي عن مؤامرة منعت رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي من التوجه إلى العاصمة السعودية الرياض برفقة وفد المجلس للمشاركة في الحوار الجنوبي الذي ترعاه السعودية.
بيان خارجية الانتقالي الذي نشر باللغة الإنجليزية، وتمت ترجمته، ذكر ان الزُبيدي لم يُدعَ إلى الرياض للحوار. بل أُبلغ مسبقًا بما عليه الموافقة عليه، وهُدِّد بعمل عسكري إن لم يفعل، معتبرا هذا التصرف إكراهٌ وليس حوارًا، وليس سبيلًا لضمان حل سياسي دائم.
وأكد البيان ان الزبيدي لايزال في عدن يقود ردًا شاملًا على التصعيد، مشيرا الى ان السعودية استُخدمت غيابه عن الرياض كمبررٍ لمهاجمة شعب الجنوب.
ووجه البيان اتهامات خطيرة للسعودية منها استهداف الانتقالي الذي لم يُشكل أي تهديد عسكري لها، وعرقلة مساعي تحويل الجنوب إلى ديمقراطية حديثة تعددية، معتقدا ان هذه المساعي هي التهديد الذي تُدركه المملكة العربية السعودية والذي دفعها إلى مهاجمة المجلس.
واضاف “على الرغم من التصعيد العسكري، يظل المجلس الانتقالي الجنوبي ملتزمًا بالحوار السياسي مع المملكة العربية السعودية. ولهذا السبب أرسلنا وفدًا رفيع المستوى إلى الرياض للتحدث مع السعوديين والمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي”.
وبهذا الشأن، اتهم البيان السعودية باحتجاز أكثر من 50 مسؤولًا من المجلس الانتقالي الجنوبي تعسفيًا ونقلهم إلى مكان مجهول من قبل السعوديين، مطالبا بالإفراج الفوري عنهم، ومحملا المملكة العربية السعودية مسؤولية سلامتهم.
ودعا البيان باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية إلى الوقف الفوري لغاراتها الجوية غير المبررة على الجنوب والتي أودت هذه الهجمات العشوائية بحياة مدنيين، مؤكدًا انها غير قانونية، وتُهدد بزعزعة الاستقرار، الأمر الذي لا يُفيد إلا الحوثيين وغيرهم من الجماعات المتطرفة، بما في ذلك تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
كما اتهم البيان السعودية بانتهاك سيادة بأفعالها التي تناقض تصريحاتها، لافتا الى ان هذه الأفعال تُؤكد لماذا لا يُمكن للسعوديين أن يكونوا وسيطًا نزيهًا في عملية سياسية بينما يقصفون ويفرضون حصارًا على الجنوب.
وقال “لقد أثبتت أحداث الشهر الماضي أن قضية الجنوب لا تزال قائمة وضرورية وملحة. وتتجاوز هذه
ارسال الخبر الى: