الانتقالي يلوح بإسقاط أكبر سلطة موالية للسعودية شرقي اليمن مع استعدادها لمجلس حكم جديد كلف مليارا
لوَّحَ المجلسُ الانتقاليُّ، الموالي للإماراتِ جنوبيَّ اليمنِ، الأحدَ، بإسقاطِ أولِ وأكبرِ سلطةٍ مواليةٍ للسعوديةِ شرقَ اليمنِ.
يتزامنُ ذلكَ مع ترتيباتٍ سعوديةٍ جديدةٍ لإنهاءِ حالةِ المحاصصةِ السابقةِ بتشكيلِ مجلسِ حُكْمٍ جديدٍ.
ودعا فرعُ المجلسِ في حضرموتَ المحافظَ سالم الخنبشي لتقديمِ استقالتِهِ فوراً.
وجاءت الدعوةُ عشيةَ ترتيبِ المجلسِ لمرحلةٍ جديدةٍ من التصعيدِ ضمنَ برنامجِهِ لطردِ الاحتلالِ السعوديِّ من اليمنِ.
وتضمَّنت الدعوةُ لسكانِ حضرموتَ المشاركةَ الفاعلةَ في العصيانِ المدنيِّ المزمعِ إقامتُهُ غداً في مدنِ المحافظةِ النفطيةِ.
وَيُتَوَقَّعُ أنْ يشملَ العصيانُ تصعيداً جديداً لإسقاطِ المحافظِ، خصوصاً وأنَّ الفعاليةَ المرتقبةَ تأتي غداةَ ترتيباتٍ سعوديةٍ لإعلانِ مجلسِ حُكْمٍ جديدٍ للمحافظةِ النفطيةِ.
وبحسبِ مصادرَ محليةٍ في حضرموتَ، فقد سحبَ المحافظُ مليارَ ريالٍ من حسابِ شركةِ النفطِ في الوادي والساحلِ لصالحِ اجتماعٍ مرتقبٍ لإعلانِ ما يُعرَفُ بـ”مجلسِ تنسيقِ المحافظةِ”.
والمجلسُ ضمنَ خارطةِ مجالسَ أهليةٍ تعكفُ السعوديةُ على تشكيلِها في مناطقِ سيطرتِها جنوبَ وشرقَ اليمنِ، وتهدفُ من خلالِها لإنهاءِ ما تبقَّى من نفوذٍ للقوى المواليةِ للإماراتِ أو المناهضينَ لها هناكَ.
ويرفضُ الانتقاليُّ تلكَ المجالسَ باعتبارِها تكريساً للصراعاتِ الأهليةِ في الجنوبِ.
ارسال الخبر الى: