كوبا تعلن الاستعداد لهجوم أميركي وتحذر من تصاعد التوتر
أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، يوم الخميس، أن بلاده على أهبة الاستعداد لهجوم أميركي محتمل، في ظل الضغوط المتزايدة التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجزيرة الشيوعية. وقال دياز كانيل، في كلمة أمام آلاف المشاركين في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الـ65 لغزو خليج الخنازير
في الخامس عشر من إبريل/ نيسان 1961، بدأت الولايات المتحدة في عملية عسكرية لقلب نظام الحكم في كوبا بقيادة فيدل كاسترو، عرفت باسم غزو خليج الخنازير. وبدأ تنفيذ العملية بحملة قصف جوي شنتها طائرات أميركية يقودها متمردون كوبيون، واستهدفت القواعد الجوية الكوبية، ثم بدأ الهجوم البري في 17 إبريل، وأُعلن فشل الهجوم ونهايته في 19 إبريل. ، إن كوبا لا ترغب في المواجهة، لكنها مستعدة لها إذا أصبحت حتمية، مضيفًا: لا نريد ذلك، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية فعلينا الانتصار فيها.وتستعد كوبا لاحتمال مواجهة عسكرية بعد تحذيرات متكررة من ترامب، الذي اعتبرها الهدف التالي عقب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخول واشنطن في الحرب ضد إيران. وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن واشنطن وهافانا أجرتا محادثات لخفض التوتر، لكنها لم تحقق تقدمًا يُذكر.
وأكدت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، أن الكوبيين يريدون الحوار مع الولايات المتحدة، لكن من دون طرح النظام السياسي للنقاش. وأضافت أن والدها، البالغ 94 عامًا، والذي أشرف على التقارب التاريخي مع واشنطن عام 2015 في عهد باراك أوباما، شارك بشكل غير مباشر في هذه المحادثات، إلى جانب حفيده الكولونيل راوول رودريغيز كاسترو.
مهلة الـ60 يوماً الحربية تضغط على ترامب
وأقر دياز كانيل بأن الوضع الراهن خطير للغاية، مشددًا في الوقت نفسه على الطابع الاشتراكي للدولة، كما أعلنه فيدل كاسترو في 16 إبريل/نيسان 1961.
وتعود جذور التوتر إلى غزو خليج الخنازير عام 1961، حين نفذ نحو 1400 من المعارضين الكوبيين، بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، إنزالًا عسكريًا جنوب
ارسال الخبر الى: