الاحتلال يفرض قيودا على الحرم الإبراهيمي في عيد الأضحى
في انتهاكٍ جديد للواقع المعمول به في الحرم الإبراهيمي بالخليل، جنوبي الضفة الغربية، فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيوداً وإجراءات عسكرية مشددة على الحرم خلال عيد الأضحى؛ شملت عرقلة دخول المصلين ومنع موظفي الحرم وسدنته من ممارسة مهامهم. وتأتي هذه التحركات لتكريس واقعٍ تهويدي جديد داخل الحرم، رغم ما جاء في اتفاق الخليل - بروتوكول إعادة الانتشار 1997، الذي يقضي بمنح الجهات الفلسطينية صلاحيات إدارته بشكل كامل، لا سيما خلال الأعياد الإسلامية.
وكانت آخر هذه الإجراءات صباح اليوم الجمعة، حين أغلقت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي بشكل كامل لساعات، قبل أن تتراجع عن القرار تحت ضغط الاتصالات الرسمية والضجّة الإعلامية، وفق ما أكده القائم بأعمال مدير مديرية الأوقاف والشؤون الدينية في الخليل منجد الجعبري، الذي أوضح لـالعربي الجديد أنه كان موجوداً داخل الحرم لحظة تنفيذ الإجراءات.
وبحسب الجعبري، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي قرابة الساعة التاسعة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي، وأجبرت الموظفين والعاملين داخله على المغادرة بعدما أبلغتهم بأن الحرم مغلقٌ للجميع.
/> أخبار التحديثات الحيةالاتحاد الأوروبي يعاقب مستوطنين إسرائيليين بسبب عنف الضفة
وقال الجعبري: تواصلنا مباشرة مع الارتباط الفلسطيني ووزارة الأوقاف في رام الله ووسائل الإعلام، ما دفع الاحتلال إلى التراجع عن القرار عند الساعة الحادية عشرة والنصف تقريباً، وإعادة فتح الحرم أمام الصلاة، لكن وسط إجراءات وقيود مشددة. ولفت الجعبري إلى أن سلطات الاحتلال تذرّعت عند الإغلاق بأن عدد الجنود الذين يعسكرون أمام الحرم وعلى الحواجز المؤدية إليه غير كافٍ.
وامتدت القيود، وفق الجعبري، إلى جميع مداخل الحرم والمنطقة المحيطة به، إذ حُصر الدخول عبر طريق واحد يعرف بـطريق السوق، وهو الطريق نفسه الذي نصبت على مدخله بوّابة جديدة في العشرين من الشهر الجاري. وقال الجعبري: كان الجنود يسمحون بمرور المصلين فرداً فرداً من البوّابات الإلكترونية، مع منع من لا يحمل الهوية الشخصية أو من هم دون عمر الـ24 عاماً من الدخول.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت يستمر الاحتلال فيه بإغلاق حاجزي أبو الريش و160 بشكل
ارسال الخبر الى: