الاحتلال يصعد بغزة عشية نقل سلطة حماس ويعلن استكمال ضم القدس
صعّد الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، وتيرة عدوانه في غزة بالتزامن مع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق رعته الولايات المتحدة.
وشنت قوات الاحتلال خلال الساعات الأخيرة سلسلة غارات على مناطق متفرقة من القطاع مخلفة قتلى وجرحى.
ومع أن القطاع يتعرض لغارات وقصف مستمر منذ تطبيق اتفاق الهدنة مع الاحتلال، إلا أن التصعيد الأخير عُدّ الأعنف خلال الأشهر الأخيرة وخلف حصيلة كبيرة من الضحايا.
وجاء التصعيد الإسرائيلي في غزة عشية إعلان حركة حماس استقالة سلطتها في القطاع ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من الاتفاق التي تعد أمريكا ضامنة فيه.
وأبدت الحركة جاهزيتها لتسليم السلطة لحكومة تكنوقراط تم التوافق عليها مؤخراً خلال محادثات رعتها مصر بالقاهرة.
ولم يقتصر تصعيد الاحتلال على قصف غزة مع تقليله من خطوة حماس ووصفها بـ”الاستعراضية”، بل نفذ خطوات استباقية تهدف لنسف القضية الفلسطينية برمتها.
في هذا السياق، أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استكمال ضم مدينة القدس، مشيراً في تصريح صحفي إلى أن كيانه استكمل بناء عدة مستوطنات بهدف جعل المدينة موحدة.
وأشار إلى أنه لا يمكن بعد هذه الخطوة تقسيم المدينة، في إشارة للمقترحات السابقة بإبقاء القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية التي يسوقها تيار موالٍ لواشنطن.
والتطورات الأخيرة تشير إلى إصرار الاحتلال على مواصلة جرائمه لتصفية القضية الفلسطينية رغم مشاريع السلام التي يقودها أبرز حلفائه الرئيس الأمريكي.
ارسال الخبر الى: