جيش الاحتلال يثير فزع عائلات المحتجزين أبناؤكم ربما لن يعودوا
118 مشاهدة
عبرت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة اليوم الجمعة عن غضبها من قيام شؤون المحتجزين والمفقودين بتهيئتهم لاحتمال مقتل واختفاء أولادهم جراء تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة غزة في مسعى لاحتلالها ضمن عملية عربات جدعون 2 التي تشكل إحدى مراحل الإبادة الجماعية واجتمع ضباط من جيش الاحتلال مع العائلات بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية منها صحيفة هآرتس وأبلغوهم أن العملية العسكرية في مدينة غزة تزيد من المخاطر على حياة المحتجزين الأحياء واختفاء جثث القتلى منهم وأن الجيش الإسرائيلي لا يملك معلومات دقيقة عن أماكن وجودهم كما أبلغ الضباط العائلات بضرورة الاستعداد لما وصفوه بالهجمات النفسية من حركة حماس بما في ذلك نشر مقاطع فيديو لأبنائهم وأصدر منتدى عائلات المحتجزين بيانا الجمعة علق فيه على التحديثات التي تلقتها العائلات من الضباط وقال البيان نحن قلقون حتى أعماق أرواحنا هذه العملية تعرض أحباءنا للخطر المباشر والفوري والذين يعانون في أعماق أنفاق حماس منذ 700 يوم للأسف لم نسمع عن أي وسيلة لحمايتهم ولم تعرض علينا أي خطة تضمن أن عملية عربات جدعون2 لن تتحول إلى قتل الستة في إشارة الى قتل جنود الاحتلال ستة محتجزين سابقا 48 من أحبائنا معرضون لخطر القتل والاختفاء الأبدي بين أنقاض غزة وانتقد البيان رئيس الأركان إيال زامير نحن مصدومون من قرار رئيس الأركان التعاون مع حرب غير ضرورية وهو نفسه يعتقد أنه يمكن تحقيق نفس الإنجازات بطرق لا تعرض المختطفين والجنود للخطر ما لم ينجح في عربات جدعون1 لن ينجح في أي فصل قادم هناك اتفاق مطروح على الطاولة وهو الذي سيعيد آخر مختطف وسينهي الحرب وأضاف البيان نحن نطالب رئيس الحكومة ووزير الأمن ورئيس الأركان بلقائنا بشكل عاجل وشرح كيف يضمنون عدم إصابة أحبائنا من العملية ونطالب ببدء مفاوضات فورية تستند إلى اتفاق المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بوصفه رافعة نحو اتفاق شامل يعيد الجميع وتخوض عائلات المحتجزين في غزة حراكا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر تشرين الأول 2023 لإقرار صفقة تبادل تعيد المحتجزين وقامت بتنظيم العديد من المظاهرات والاحتجاجات على حكومة نتنياهو التي تصر على الحرب متجاهلة مصير المحتجزين وفجر قرار الحكومة باحتلال مدينة غزة وتهجير أهلها الخوف لدى هذه العائلات على مصير أبنائها وقدم إسرائيليون بينهم ضباط سابقون الاثنين الماضي التماسا إلى المحكمة العليا طالبوا فيه بإلغاء قرار احتلال مدينة غزة كونه اتخذ خلافا لموقف المؤسسة العسكرية ودون دراسة تداعياته الوجودية والدولية ووفق ما جاء في الالتماس فإن القرار اتخذ خلافا لموقف الجيش الإسرائيلي وجهات أمنية أخرى وكذلك من دون أن يدرس الكابينت بشكل مناسب التداعيات الوجودية والدولية لهذا القرار