جيش الاحتلال يكثف غاراته على إيران تحسبا لوقف ترامب الحرب فجأة
65 مشاهدة
قال مصدر مطلع على تفاصيل الخطة الإسرائيلية في إيران لوكالة رويترز إن جيش الاحتلالnbsp يعمل على افتراض مفاده أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يقرر إنهاء الحرب في أي لحظة وأضاف أن الجيش استغل هذه الفرصة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر قبل أن تغلق نافذة الضربات الإضافية وتتقاطع هذه المعلومات مع ما أوردته القناة 12 العبرية الأحد الماضي حيث أكدت مصادر عسكرية أن جيش الاحتلال يحاول تدمير كل ما يمكن تدميره وتحقيق الأهداف الموكلة إليه بسرعة وسط توقعات بأن الإعلان عن نهاية الحرب قد يكون مفاجئا من الطرف الأميركي وتفسر هذه التسريبات البيانات الصادرة عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي INSS والتي تشير إلى أن الولايات المتحدة نفذت خلال الأيام الخمسة الأولى من الحرب ضربات تفوق بثلاثة أضعاف تقريبا تلك التي نفذتها إسرائيل إذ شنت نحو ألفي ضربة في إيران مقابل نحو 600 ضربة إسرائيلية غير أن الصورة تغيرت مطلع الأسبوع الجاري إذ نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات تعادل نحو ثلاثة أضعاف ما نفذته القوات الأميركية مستهدفا قرابة 2800 هدف مقارنة بنحو 1000 هدف أميركي ويعد أحد التفسيرات المحتملة لهذا التحول احتمال أن يوقف ترامب العملية العسكرية في ظل تزايد الضغوط والرأي العام داخل الولايات المتحدة وفي السياق نقلت صحيفة معاريف العبرية عن مصادر في سلاح الجو الإسرائيلي قولها إن الأيام الأخيرة شهدت تركيزا في الغارات الجوية على إيران لاستهداف ما وصفته المصادر بـالأهداف الحيوية التابعة للنظام الإيراني في محاولة للتأثير على استقراره وزعزعته وبحسب تقديرات سلاح الجو الإسرائيلي التي أوردتها الصحيفة فإن استكمال المهمة قد يتطلب نحو شهر إضافي من الضربات الجوية المتواصلة كما أفادت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي لـمعاريف بأن الجيش يواصل العمل وفق الخطة العملياتية المنظمة التي جرى إعدادها مسبقا وحسب سلم الأولويات الذي تم اعتماده حتى الآن وأوضحت أن الأهداف التي جرى استهدافها منذ بدء الحرب على إيران كانت ضمن قائمة الأولويات العليا مشيرة إلى أن وتيرة الضربات ما تزال مرتفعة ومكثفة وتشير تقديرات جيش الاحتلال التي نقلتها الصحيفة إلى أن الساحة اللبنانية قد تشهد حسما قبل الساحة الإيرانية ونقلت معاريف عن مصدر عسكري قوله صباح اليوم نحن نسمع الأصوات القادمة من لبنان ونفهم حجم الضغط المتزايد على حزب الله وأضاف أن إضعاف إيران سيجعل التعامل مع حزب الله أسهل موضحا لذلك لا نعتزم التوقف في إيران بل سنواصل ممارسة الضغط على النظام لأن التوقف الآن قد يمنح الإيرانيين فرصة لإعادة بناء قدراتهم وتأتي هذه التسريبات الإسرائيلية في ظل اتساع النقاش حول موعد انتهاء الحرب وأهدافها وما يمكن اعتباره إنجازا يسمح بالموافقة على وقف إطلاق النار وخلال ساعات قليلة صدرت إشارتان مختلفتان من واشنطن وتل أبيب إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليلا إن الحرب ستنتهي قريبا جدا في حين اختار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو صباح اليوم في القدس صيغة مختلفة تماما مؤكدا أن المعركة بالنسبة لإسرائيل لا تزال بعيدة عن نهايتها وجاءت تصريحات نتنياهو خلال زيارة قام بها إلى مركز إدارة الطوارئ التابع لوزارة الصحة وتطرق في حديثه إلى البعد العسكري وإلى ما وصفه بالمعنى الأوسع للحرب قائلا طموحنا أن ينهض الشعب الإيراني في نهاية المطاف ويتخلص من عبء الطغيان لكن ذلك يعتمد عليه ومع ذلك لا شك أن ما قمنا به حتى الآن هو أننا نكسر عظامهم وما زالت يدنا ممدودة لمواصلة ذلك وإذا نجحنا مع الشعب الإيراني فسنحقق نهاية دائمة وسنحدث تغييرا كبيرا وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستواصل العمل لتوسيع ما وصفه بـالإنجازات مشيرا إلى أن أهداف المعركة لا تقتصر على إلحاق الضرر بالبرنامج النووي الإيراني أو بالبنية التحتية العسكرية فحسب بل تتجاوز ذلك إلى محاولة التأثير على الواقع داخل إيران نفسها وفي مكانة إسرائيل الإقليمية وبحسب ما يوحي به خطابه فإن النقاش في القدس لا يدور حاليا حول كيفية إنهاء الحرب بل حول كيفية مواصلتها تحت ذرائع مختلفة