أهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي المقبلة في غزة وسورية ولبنان وإيران
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن القضايا التي يتوقّع التركيز عليها خلال الفترة المقبلة من العام الحالي 2025، معتبراً أنه سيكون عام حرب، مع التركيز على غزة وإيران، إلى جانب الحفاظ على الإنجازات وتعميقها في الجبهات الأخرى، من قبيل لبنان وسورية. كما توجّه جيش الاحتلال لجنود احتياط طالباً الاستعداد لاحتمال استدعائهم مجدداً، في ظل نيته توسيع العدوان على قطاع غزة، فيما تخشى عائلات المحتجزين عليهم.
وتشمل المهام الرئيسية لجيش الاحتلال، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية (كان)، استعادة المحتجزين وإسقاط حكم حركة حماس في غزة، في وقت تخشى عائلات المحتجزين أن يتسبب توسيع العملية العسكرية في قتلهم، كما يخالف أولوية استعادة المحتجزين، ما أعلنه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمس الخميس، عن أن الهدف الأسمى في الحرب هو تحقيق النصر على حماس وأعداء إسرائيل.
وذكر موقع واينت العبري، اليوم، أنه في ذروة العملية العسكرية للفرقة 36 في رفح، من المتوقع أن يبدأ الجيش، الأسبوع المقبل، تنفيذ عمليات أولية لتوسيع الحرب على القطاع في حال عدم حدوث تقدّم في مفاوضات الصفقة، مضيفاً أنه في الأيام الأخيرة، أبلغ العديد من القادة في قوات الاحتياط جنودهم في المنازل بالاستعداد لتجنيد غير مخطط له. وستقسّم قوات الاحتياط التي ستُفعَّل إلى قسمين: كتائب ستشارك في المهام الهجومية داخل غزة، وألوية ستستبدل الألوية النظامية التي ستتوجه إلى قطاع غزة لتكون رأس الحربة في العملية الجديدة.
ويرى رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، على خلفية استنزاف القوات والنقص الكبير في عدد الجنود نسبة إلى أهداف الحرب، أن الجيش لا يستطيع تنفيذ المهمة وحده، وهناك حاجة لدعم سياسي وفرض عقوبات مدنية ضد المتهربين من الخدمة العسكرية. وفي السياق عينه، ذكرت كان أن ثمة مطالبات في الجيش لزيادة حجمه، وأن هذه حاجة أمنية. وأضافت نقلاً عن مسؤولين في جيش الاحتلال: حققنا إنجازات استراتيجية خلال الحرب، أدت إلى تغيير الواقع الأمني وتعزيز مكانة دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي في الشرق الأوسط، ومع ذلك، نحن مستمرون في العمل المكثف حتى تحقيق
ارسال الخبر الى: