بعد الاجتماع مع نتنياهو غضب عربي عارم ضد النظامين السعودي والإماراتي
متابعات خاصة _ المساء برس|
أثار الاجتماع الذي جمع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد، أمس الأحد، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وبمشاركة مسؤولين سعوديين وعرب، موجة غضب واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية والشعبية العربية.
وكشفت القناة 14 الإسرائيلية عن مشاركة ممثلين ومسؤولين من عدد من الدول العربية، بينهم مسؤولون سعوديون، في الاجتماع الذي وصفته بالسري، والذي جمع نتنياهو بمحمد بن زايد في أبوظبي.
وقالت القناة إن مشاركة المسؤولين العرب في اللقاء تكشف جانباً من طبيعة التعاون القائم بين “إسرائيل” وبعض الدول العربية التي ترتبط معها بعلاقات تطبيع، إضافة إلى دول أخرى قد تنخرط في مسار التطبيع مستقبلاً.
وفي وقت لاحق، أكدت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية عقد اللقاء، مشيرة إلى أن محمد بن زايد استقبل نتنياهو الذي زار الإمارات، وأن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية بين الإمارات و”إسرائيل” وسبل تعزيزها وتطويرها.
وأثار الكشف عن اللقاء ومشاركة مسؤولين عرب فيه غضب عربي واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر سياسيون وناشطون عرب أن الاجتماع يعكس مستوى التنسيق المتنامي بين “إسرائيل” وعدد من الدول العربية.
وربط الناشطون بين هذا اللقاء وبين الحرب على غزة ولبنان واليمن وغيرها من دول المنطقة، معتبرين أن استمرار التنسيق بين “إسرائيل” وبعض العواصم العربية، بالتزامن مع التصعيد العسكري في المنطقة، يأتي ضمن ترتيبات إقليمية أوسع يجري الحديث عنها تحت عنوان “الشرق الأوسط الجديد”.
كما اعتبروا أن استقبال نتنياهو في عاصمة عربية، في الوقت الذي يواجه فيه اتهامات وملفات دولية مرتبطة بحرب الإبادة على غزة، يمثل مؤشراً على اتساع دائرة التعاون الرسمي مع حكومة الاحتلال، رغم حجم الانتقادات الشعبية العربية لها.
وأشاروا إلى أن توقيت الاجتماع الذي يتزامن مع الحرب على اليمن، يؤكد أن الحرب على صنعاء تأتي في سياق مخطط صهيوني تشارك فيه دول عربية يحاول القضاء على جبهة مناهضة للكيان الإسرائيلي.
وتتبنى صنعاء منذ سنوات رواية تقول إن الحرب على اليمن لا تقتصر على أهداف سعودية أو إقليمية مباشرة، وإنما ترتبط بمشروع أوسع
ارسال الخبر الى: