الاتحاد الفلسطيني قرار هدم ملعب خربة أم الخير تحريض من المستوطنين
تفاعل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم الخميس، مع قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أصدرت إخطاراً الثلاثاء الماضي لهدم ملعب بمنطقة مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية، في استمرارٍ للانتهاكات بحق الرياضة الفلسطينية، التي عانت منذ سنواتٍ طويلة من اعتداءات متواصلة، وآخرها كان سقوط شهداء من الحركة الرياضية في قطاع غزة خلال حرب الإبادة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إضافة لتدمير ملاعب ومنشآت كانت تخدم الأندية وقطاع الشباب والناشئين هناك.
وقال الاتحاد الفلسطيني في بيانٍ رسمي: أخطرت سلطات الاحتلال بهدم ملعب خِربة أم الخير في مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل، وذلك بعد حملة تحريضية يقودها المستوطنون. ويُعتبر الملعب متنفساً للصغار، وافتُتح قبل نحو عامين ضمن المشاريع التي تخدم أطفال المنطقة، وجاء الإخطار الإسرائيلي بعد حملة تحريض على هدم الملعب من المستوطنين ومنظمة ريغافيم الاستعمارية، الذين وصفوا الملعب بأنّه عائق أمام توسعهم في المنطقة، ما ينذر بتنفيذ مزيد من المخططات الاستعمارية في مسافر يطا.
وختم البيان، الذي جاء تزامناً مع عودة الحياة إلى لعبة كرة القدم في قطاع غزة من بوابة الكرة المصغرة: يأتي هذا الاعتداء الأخير، ضمن مسلسل طويل من الانتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية، والتي تصاعدت حدتها بشكل بالغ خلال حرب الإبادة، حيث استشهد أكثر من 1000 رياضي فلسطيني، وهُدمت أكثر من290 منشأة رياضة في قطاع غزة والضفة الغربية.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةمحمد أبو سرور: هدم ملعب مخيّم عايدة يعني تحطيم حلم الأطفال واللاعبين
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد سلّمت في نهاية العام الماضي أمراً بهدم ملعب معشّب يقع في مخيّم عايدة شمالي مدينة بيت لحم، رغم أن أكثر من 250 شابا وطفلا اعتادوا ممارسة كرة القدم عليه طوال خمس سنوات ماضية، وأكد يومها مسؤول الوحدة الرياضية في مركز شباب عايدة، محمد أبو سرور، لـالعربي الجديد، عن أن هذا الملعب يمثّل المخيّم وفريق اتحاد عدّ الرياضي، قائلاً: هو ليس فريق كرة قدم فقط، وإنما هو ناد تم تأسيسه من أجل حمل رسالة اللاجئين حول حلم
ارسال الخبر الى: