الإفراج عن ألكسندر يقلق الإسرائيليين هل نحتاج جنسية مزدوجة
أعاد قرار حركة حماس الإفراج عن الجندي الإسرائيلي - الأميركي عيدان ألكسندر بعد تفاهمات مع الولايات المتحدة، السجال في الشارع الإسرائيلي بشأن أهمية الجنسية المزدوجة، وهو نقاش سبق أن خاض فيه عقب إطلاق سراح محتجزين آخرين يحملون جنسيات أجنبية، إضافة إلى الإسرائيلية. كما حاول عدد من عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة في الأشهر الأولى من الحرب، تحصيل جوازات أجنبية، لعلها تكون سبباً في إطلاق سراح أبنائها، خاصة مع اعتبار الكثير من الإسرائيليين أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو، قررت التخلي عن المحتجزين.
وإلى جانب الترحيب الرسمي والشعبي بإطلاق سراح ألكسندر، يساور القلق عائلات المحتجزين الآخرين، ومنها من اتهمت نتنياهو بقتل أبنائها مع سبق الإصرار. وكتبت عيناف تسنجاوكر، والدة المحتجز ماتان، أن ابنها الذي كان محتجزاً إلى جانب ألكسندر في الأنفاق سيبقى الآن وحيداً. وقالت في منشور على منصة إكس: إذا بقي ماتان وحده في النفق، فإن نتنياهو قد قرر قتل ابني، بدلاً من إطلاق سراح جميع المختطفين... ماتان حبيبي، رئيس الوزراء قرر التضحية بك مع مختطفين آخرين، وترككم خلفه.
ويعبّر عن المخاوف أيضاً ما قاله إيلي شتيوي، والد المحتجز عيدان شتيوي، في مقابلة مع كان ريشت بيت التابعة لهيئة البث الاسرائيلي: إذا تم الآن إبرام صفقة لشخص واحد لأنه أميركي، فماذا سيقول أولئك الذين ليس لديهم جنسية أخرى...؟. وفي سياق متصل، قال روبي حين، والد الجندي الذي تحتجز المقاومة جثمانه إيتاي حين، في حديثٍ لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر أخبر عائلات محتجزين يحملون الجنسية الأميركية العام الماضي، أنه ينبغي عليها التواصل مع الإدارة الأميركية لتسهيل إطلاق سراح ذويها: قال لنا إذا كنتم تريدون استعادة أحبائكم، ففرصكم ستكون أفضل إذا ذهبتم عبر الولايات المتحدة وليس عن طريقي.
ونقلت صحيفة هآرتس، قول يهودا كوهين، والد الجندي المحتجز نمرود كوهين: ابننا نمرود أُرسل من قبل الدولة لحماية حدودها تماماً مثل عيدان. نمرود إسرائيلي ووطني فخور، ولم نفكر أبداً في البحث عن جواز سفر أجنبي لأي منا. حكومة إسرائيل
ارسال الخبر الى: