إدارة الإغاثة بمأرب تواجه اتهامات بتخزين وتجميد مساعدات الإيواء للنازحين
يمن إيكو|أخبار:
اتهم ناشطون وجهات محلية منظمات عاملة في المجال الإنساني والجهات المعنية في محافظة مأرب بتجميد كميات كبيرة من مواد الإيواء وعدم صرفها للحالات الطارئة، ما جعلها عرضة للحرائق التي تفاقم تكرارها نتيجة الإهمال، الذي أدى لاتساع فجوة الاستجابة الإنسانية، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام محلية، وتابعه موقع “يمن إيكو”.
وأكد الناشط في مدينة مأرب عفيف العباب، في سلسلة منشورات على حسابه الشخصي بموقع “فيس بوك” أن أزمة إنسانية خطيرة تشهدها مخيمات النازحين والمهمشين، موضحاً أن حرائق متكررة اندلعت خلال الأيام القليلة الماضية ولم تشهد أي تدخل عاجل من الجهات الإنسانية أو السلطات المحلية.
وقال العباب: إن هناك آلاف الخيام والحقائب الإيوائية مخزنة منذ أكثر من عام في مخازن بعض المنظمات، بينها “الوصول الإنساني” و”ائتلاف الخير”، بدون صرفها للحالات الطارئة، رغم الحاجة الماسة لها.
وبحسب المعطيات التي نشرها العباب، فإن نحو 1680 خيمة و1440 حقيبة إيوائية مقدمة مطلع 2026 ما تزال مخزنة لدى الجهات التي تدير المخيمات التي شهدت حوادث طارئة عدة، أبرزها حريق في مخيم الجفينة أدى إلى احتراق ثلاث خيام وخسائر مادية، ما يعكس فجوة في إدارة الإغاثة وغياب إجراءات السلامة.
وسجلت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين 42 حريقاً خلال ستة أشهر من 2025، و208 حوادث خلال 2024، ما يبرز كلفة اقتصادية وإنسانية متصاعدة نتيجة ضعف البنية التحتية للمخيمات، وتأخر التدخلات الوقائية، الأمر الذي يعزز المطالب بوضع خطط عاجلة لتحسين بيئة الإيواء، وتسريع صرف المساعدات، وتقليل مخاطر الكوارث في واحدة من أكبر تجمعات النزوح في البلاد.
وكان مخيم الجفينة بمحافظة مأرب التهم، الإثنين الفائت، ثلاث خيام تابعة لأسر نازحة، مخلفاً أضراراً مادية كبيرة، بدون تسجيل خسائر بشرية، وفقاً لوحدة إدارة المخيمات بمأرب التي أرجعت حدوث الحريق إلى ماس كهربائي ناجم عن الربط العشوائي وظروف الطقس والرياح، ما أثار تساؤلات حول مدى التزام المنظمات والمركز الحكومي بالإجراءات الوقائية للسلامة داخل المخيمات.
ارسال الخبر الى: