الإطار المدني الجنوبي يعقد إجتماعا جديدا لدعم الدولة الاتحادية

عُقد الاجتماع الثالث للإطار المدني الجنوبي لدعم الدولة الاتحادية، بمشاركة عدد من الأكاديميين والشخصيات المدنية والسياسية، وذلك لمواصلة النقاش حول آليات تعزيز فكرة الدولة الاتحادية كمدخل للاستقرار والسلام وإنهاء حالة الصراع والتنازع في الوطن.
وناقش اللقاء، استكمال بناء رؤية مدنية تهدف إلى ترسيخ مفهوم الدولة الاتحادية بين أوساط المجتمع، باعتبارها مشروعًا قادرًا على نقل البلاد من حالة الانقسام والصراع إلى فضاء التعايش والسلام والشراكة الوطنية.
وركزت النقاشات على أهمية دور الأحزاب السياسية، ومشاركة الائتلاف الوطني للأحزاب والقوى السياسية في دعم المبادرة، بما يعزز التعددية السياسية ويعيد الاعتبار للعمل السياسي والمدني المنظم.
وتطرق اللقاء، لطبيعة الإطار، وما إذا كان كيانًا حزبيًا أم إطارًا مدنيًا مجتمعيًا مفتوحًا لكل المؤمنين بالدولة العادلة والحكم الرشيد والاستقرار، حيث تم الاتفاق على تنظيم ندوة موسعة بمشاركة مختلف المهتمين للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بهوية الإطار وأهدافه وعلاقته بالمجتمع والشارع العام.
وأقر الاجتماع تأجيل البت في التسمية إلى حين استكمال التواصل مع مزيد من الأحزاب والمكونات والشخصيات الوطنية، بهدف توسيع دائرة الشراكة الوطنية.
كما تم تشكيل لجنة للتواصل مع التكتل الوطني للأحزاب السياسية وبقية الأطراف، تضم الدكتور عبدالله عوبل، وهاني محمد صالح اليزيدي، وأحمد ناصر حميدان.
وأكد المشاركون أهمية الإعلام والتغطية الإعلامية في التعريف بالمبادرة وإبراز رسالتها المدنية الداعمة للدولة الاتحادية، باعتبارها مشروعًا يسعى لإعادة ترتيب الخطاب السياسي والثقافي وتعزيز الوعي الوطني.
ارسال الخبر الى: