الإصلاح يبدي حنقه من التحركات السعودية في الجنوب
متابعات خاصة – المساء برس|
أعربت قوات تابعة لحزب الإصلاح في مدينة تعز عن استيائها من السعودية، على خلفية ما وصفته بمحاولات ممنهجة لتفكيك بنيتها العسكرية وإقصائها من الترتيبات الجديدة التي تشرف عليها الرياض.
وقال متحدث محور تعز، عبد الباسط البحر، إن قواته ترفض أي خطط تستهدف حلّها أو تهميشها، مشدداً على أن توحيد الرواتب وصرف المستحقات المتأخرة شرط مسبق لأي تفاهم.
وكشف البحر أن محور تعز استبعد كلياً من منظومة الرواتب التي تمولها السعودية، بما في ذلك ما يعرف بـ«المكرمة»، في وقت واصلت فيه الرياض صرف مرتبات موحدة لفصائل أخرى جرى ضمها إلى ما تسمى اللجنة العسكرية العليا، الخاضعة لإشراف مباشر من قائد القوات المشتركة السعودية فهد السلمان، وهو ما اعتُبر رسالة إقصاء واضحة للإصلاح في معاقله التقليدية.
وفي سياق متصل، أخرج حزب الإصلاح تظاهرات تطالب بـ«استقلال حضرموت»، رافعة العلم اليمني والنشيد الوطني، في خطوة قرأها مراقبون على أنها رد سياسي مباشر على رعاية السعودية لتظاهرات انفصالية في عدن.
ويرى مراقبون أن الاصلاح وصل إلى قناعة بأن دوره الوظيفي لدى الرياض شارف على نهايته، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد محاولة إخضاعه بالقوة الناعمة أو الخشنة، بعد أن تستخدمه في مخططات السعودية الجديدة – في إطار مشروع أكبر يعيد رسم الجغرافيا السياسية لليمن، وهندسة النفوذ بما يخدم مشاريع التقسيم والتفتيت.
ارسال الخبر الى: