الإصلاح يبدأ فرز سكان عدن مع تسلمه ملفها الأمني رسميا
بدأ حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، الاثنين، عملية فرز أمني لسكان عدن، المعقل السابق للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات جنوباً، ويتزامن ذلك مع تسلمه ملفها الأمني من السعودية رسمياً.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الحزب بدأ استخدام ورقة الغاز المنزلي، الذي ينتجه من معقله في مأرب، كورقة أمنية.
وأوضحت المصادر بأن الحزب يشترط بيانات كاملة على المستفيدين كالاسم الرباعي مقابل الحصول على أسطوانة غاز سعة 20 لتراً.
ويحاول الحزب من خلال البيانات الجديدة تصنيف سكان المدينة، التي تكتوي بنيران أزمة الغاز منذ أشهر، مناطقياً؛ لمعرفة تمركز قوات خصومه في الانتقالي.
وهذه المرة الأولى التي يتم فيها فرض بيانات كهذه من قبل الإصلاح منذ سيطرته عليها قبل سنوات.
وتزامنت الخطوة الأخيرة مع تسلم الحزب لملف المدينة رسمياً.
وبدأ وزير الداخلية المحسوب على الحزب، إبراهيم حيدان، نشر قوات الأمن الخاصة التي عُرِفت بأنها ذراع الحزب في الجنوب.
وتسلمت هذه القوات العديد من النقاط الأمنية والمداخل الهامة لعدن بعد طرد ما تُعرف بقوات الأمن الوطني “الحزام الأمني” سابقاً، والتي أسستها الإمارات وكان يُفترض أن تتولى الملف الأمني بعدن.
وتزامن نشر قوات الأمن الخاصة مع إعادة تمكين قيادات عسكرية في الحزب بالمدينة.
وسلّمت السعودية معسكراً جديداً للقيادي المحسوب على الحزب مهران القباطي في بئر أحمد، وذلك بعد أيام على عودته من مأرب.
ولم تُعرف كواليس التحركات السعودية الأخيرة لتمكين الإصلاح بعدن، وما إذا كانت لطمأنة الحزب مع طرقها معاقله وتفكيك فصائله، أم محاولة الحزب استغلال الاستقرار النسبي في عدن مع خروج الانتقالي لفرض سيطرته.
ارسال الخبر الى: