ممر الإرهـ ـاب والسـ ـلاح تحركات باب المندب تعزز علاقة الحـ ـوثي و الشباب الصومالية
80 مشاهدة
تحول البحر الأحمر من شريان ملاحي يواجه تهديدات أمنية إلى نقطة تماس أكثر خطورة بين شاطئيه الآسيوي والأفريقي وتحديدا عند مضيق باب المندب.فمع تمدد مليشيات الحوثي بالممر المائي لم تعد التداعيات تتوقف عند حدود اليمن أو تهديد الملاحة الدولية فحسب، وإنما امتدت لتعزز روابط تحالف عابر للحدود بين المليشيات وحركة الشباب الصومالية الإرهابية.
فالتقارب بين الطرفين فتح الباب على مصرعيه أمام حقبة جديدة من تدفق السلاح، وتكامل شبكات التهريب، وتبادل الخبرات، مما يجعل من باب المندب والمياه المحيطة به ممرا لإعادة رسم خريطة الإرهاب في القرن الأفريقي وجنوب البحر الأحمر، وفقا لخبراء.
مشاركة ميدانية
وحصلت العين الإخبارية على معلومات تؤكد انخراط عناصر من حركة الشباب الصومالية بالفعل وبشكل مباشر في معركة مليشيات الحوثي للتمدد لباب المندب بعد العثور على جثث لهم ضمن القتلى.
وتوضح المعلومات أن مليشيات الحوثي جندت بمساعدة حركة الشباب الصومالية أكثر من 1500 مهاجر من العناصر الصومالية والإثيوبية للقتال في صفوفها منذ عام 2023 ودفعت بهم للمشاركة في المعركة الأخيرة في الساحل الغربي.
وطبقا للمصادر فقد عمدت المليشيات على تأطير هذه العناصر الصومالية والأثيوبية ضمن 5 كتائب قتالية (كل كتيبة تضم 300 عنصر) في الهجوم متعدد المسارات على الساحل الغربي.
كما أبرمت مليشيات الحوثي مع هذه العناصر اتفاقيات مالية رصدت لهم مبالغ تعادل 130 دولارا شهريا لإغرائهم والزج بهم في خطوط التماس الأولى من جبهات الكدحة غرب تعز وحتى حيس جنوب الحديدة قبل أن تتمدد إلى المخا وباب المندب وصولا لجبال كهبوب عند حدود لحج، وفقا للمصادر.
وتشير المصادر إلى أنه وعقب هذا التمدد فتح الحوثيون جسرا بحريا من بندر عباس إلى بوصاصو وأبخ وصولا إلى الحديدة لإفراغ شحنات أسلحة ونقل خبراء إلى أرصفة حديثة في أقصى شرق شبة جزيرة رأس عيسى.
توسع نطاق التهديدات وتهريب السلاح
ويرى خبراء أن تنامي التنسيق والاتصالات بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية عقب المعركة الأخيرة، يرفع المخاطر خصوصًا في مجالات التهريب ونقل الأسلحة والدعم اللوجستي بما يوسع نطاق التهديدات الأمنية
ارسال الخبر الى: