الأيام تنشر نص رسالة رئيس دائرة الثقافة والاعلام للاشتراكي نحو خيار الفيدرالية ووثيقة العهد والاتفاق

د. أحمد عبيد بن دغر
قدم الأخ د. أحمد عبيد بن دغر، عضو المكتب السياسي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني رسالة إلى الأمين العام للحزب ونائبه والأمناء العامين المساعدين وأعضاء المكتب السياسي والأمانة العامة للحزب بعنوان: «نحو خيار الفيدرالية ووثيقة العهد والاتفاق».. «الأيام» حصلت على الرسالة وتاليًا نصها:
«الأخ/ د. ياسين سعيد نعمان، الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني المحترم
الأخ/ د. سيف صائل خالد نائب الأمين العام المحترم
الأخوة / الأمناء العامون المساعدون المحترمون
الأخوة / أعضاء المكتب السياسي والأمانة العامة المحترمون
تحية تقدير وبعد:
ألفت انتباهكم أيها الأخوة الأعزاء إلى أنني قد استبعدت من هذه الرسالة التي كنت قد وجهتها إليكم أثــناء اجتـــماع المكـتب السياسي فـــي 2006/5/24م الجانب المتعلق بالانتخابات، وأحداث اللحظة الراهنة، ثم أضفت إليها ما يقتضيه المقام، فهذا الوضع تتغير معطياته وتتلاحق أحداثه برغم الركود والهدوء النسبي الذي خيم على الحياة السياسية، وخاصة في جانبها المعارض، منذ أكثر من شهر مضى، إنني آمل أن تكون هذه الفترة قد منحتنا سلطة ومعارضة الوقت للتفكير في واقع الحال الذي يمضي بسرعة من سيئ إلى ما هو أسوأ، حيث تخيم على سماء البلاد، سحابة قاتمة، أرجو أن تنقشع قريباً، فنجد جميعاً مخرجاً لما نحن عليه في المعارضة، وما هم عليه في الحكم.
إن للأزمة الراهنة جذورها التي حملناها معنا منذ نوفمبر 1989م عندما اختارت قيادتا الشطرين، التوقيع على اتفاقية دستور الوحدة وما نتج عنه من قيام دولة اندماجية على أنقاض دولتي الشطرين. ولا شك أن ما حدث كان عظيماً حيث حققت وحدة الثاني والعشرين من مايو حلم اليمنيين الكبير فبدت مظاهر الفرح على الجميع وعاش اليمن أياماً - أياماً فقط - نشوة هذا النصر العظيم.
نعم إن الأزمة الوطنية والسياسية التي تطوقنا جميعاً إنما هي نتاج لذلك القرار المستعجل وغير المدروس والذي استبعد مشروعي الشطرين، الهادفين إلى إقامة دولة اتحادية يمنية... دولة فيدرالية، بين إقليمين كان يمكن لها أن تتحول إلى دولة فيدرالية بين أكثر من
ارسال الخبر الى: