مجلس الأمن يبحث الوضع في سورية دعوات لدعم التعافي وإعادة الإعمار
ناقش مجلس الأمن، ليل الاثنين-الثلاثاء، الوضع الإنساني في سورية، خلال جلسة شهدت مداخلات أممية ودولية ركزت على دعم المرحلة الانتقالية، وتعزيز الاستقرار، وتسريع جهود التعافي وإعادة الإعمار، وسط تحذيرات من استمرار التحديات الإنسانية التي تواجه ملايين السوريين، ولا سيما العائدين إلى مناطقهم الأصلية، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء، فيما دعت دمشق المجتمع الدولي إلى الانتقال من الدعم السياسي إلى شراكة فعلية تسهم في إعادة بناء البلاد.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التحديات الإنسانية التي تواجه النازحين العائدين إلى مناطقهم الأصلية في سورية؟ ما هي المبادرات التي أعلنتها دول مثل الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي لدعم سورية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال الجلسة، إن مؤسسات الدولة السورية تواصل أداء واجباتها في حماية المواطنين وصون الاستقرار، مشيراً إلى أن مجلس الشعب يواصل مهامه التشريعية والرقابية، بما يسهم في ترسيخ دولة المؤسسات والقانون. وشدد علبي على أن القرارات السورية تُتخذ داخل المؤسسات الوطنية وتحت سقف القانون، داعياً المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الدعم السياسي إلى الشراكة الفعلية، وتنفيذ الالتزامات تجاه سورية، بما يساعد على مواجهة التحديات التي تعترض جهود التعافي وإعادة الإعمار. وطالب المندوب السوري بتوفير المعدات والخبرات الفنية اللازمة لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، مؤكداً أن تعافي سورية لا يقتصر أثره على الداخل السوري، بل يشكل استثماراً في أمن المنطقة واستقرارها.
من جانبه، أكد نائب المبعوث الخاص للأمم
ارسال الخبر الى: