منسق الأمم المتحدة في لبنان العودة إلى الجنوب محفوفة بالمخاطر
أكد المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران رضا، لـالعربي الجديد في نيويورك، أن كثيراً من اللبنانيين لا يعرفون ما إذا كانوا سيتمكنون من العودة إلى قراهم وبيوتهم في الجنوب، حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وجاءت تصريحاته رداً على أسئلة طُرحت خلال مؤتمر صحافي عقده من بيروت عبر دائرة متلفزة مع الصحافيين المعتمدين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الأربعاء.
وتحدث المسؤول الأممي عن الأسباب التي تدفعه إلى هذا التقدير، قائلاً: لا نعرف في هذه المرحلة حجم ما يمكن أن يحدث وما لا يمكن أن يحدث، غير أنني أعتقد جازماً أن ما شهدناه، سواء العمليات العسكرية والوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، أو الأضرار التي لحقت بالعديد من القرى خلال الفترة الماضية، فضلاً عن التصريحات الرسمية، وكيفية تلقي السكان النازحين لهذه المستجدات، يثير قلقاً بالغاً. وأضاف: عندما تتحدث إلى النازحين، تجد أن كثيرين منهم يساورهم قلق شديد من احتمال أن تكون قراهم قد دُمّرت بالكامل. وقد رأينا، أخيراً، على سبيل المثال، ما حدث في بلدة الناقورة، حيث دُمّر عدد كبير من منازل المدنيين. وتابع: لذا، يتساءل هؤلاء بقلق: إلى أين سيعودون؟ كما أنهم يتابعون التصريحات العلنية الصادرة عن المسؤولين الحكوميين من الجانب الإسرائيلي. وهذا يشكل مصدر قلق حقيقي بالنسبة لهم في الوقت الراهن، ويعزز شعورهم بأن هذا الوضع مرشح للاستمرار لفترة طويلة.
/> أخبار التحديثات الحيةالأمم المتحدة: تدهور خطير في لبنان مع توسع العمليات الإسرائيلية
وفي ما يتعلق بكيفية تعامل المجتمعات المضيفة مع هذا الواقع، قال رضا: إن هذا السؤال وجيه للغاية. وإذا اطّلعتم على بعض التصريحات الصادرة، أخيراً، عن القيادة هنا، بما في ذلك تلك التي أُدلي بها خلال عطلة عيد الفصح، فستجدون أنها ركزت على قيم التسامح والسعي إلى ضمان معاملة النازحين بكرم وترحيب. وقد شهدنا هذا بالفعل في عام 2024، وهو أمر كنا نخشى تراجعه في هذه المرحلة. ورداً على سؤال حول استعدادات الأمم المتحدة لمثل
ارسال الخبر الى: