الأمم المتحدة هكذا استهدفت النساء والفتيات في حرب السودان
65 مشاهدة
قبل ثلاثة أعوام بدأت تتشكل في السودان أسوأ أزمة إنسانية على صعيد العالم وذلك على خلفية الحرب المتواصلة التي تمثل النساء والفتيات أبرز ضحاياها nbsp وأمس الأربعاء 15 إبريل نيسان حلت الذكرى الثالثة لهذه الحرب التي شلعت البلاد وهجرت أهلها داخليا وإلى خارج الحدود وتسببت في مجاعة ضربت مناطق منها لتحكي الأمم المتحدة عن أزمة إنسانية بلا حدود وتفيد بيانات الأمم المتحدة الأخيرة بأن عمليات القتل واسعة النطاق والنزوح الجماعي والعنف الجنسي الممنهج في السودان منذ عام 2023 جعلت 17 1 مليون امرأة وفتاة في حاجة إلى مساعدات إنسانية مشددة على أن النساء والفتيات يواجهن مخاطر جسيمة من العنف الجنسي إلى منع وصولهن إلى الغذاء والرعاية الصحية والحماية يأتي ذلك وسط أزمة غير مسبوقة كثرت التحذيرات من استمرارها طويلا 17 1 million is NOT just a number It represents women and girls in Sudan facing hunger displacement and violence Their needs are clear and the response must match their scale and urgency Learn more https t co a5liTe6uuZ 3YearsTooLong pic twitter com RzfPn2wDjw UN Women UN Women April 15 2026 وتشرح الأمم المتحدة ولا سيما هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تقارير أعدتها بمناسبة هذه الذكرى الأليمة أن الحصار وانعدام الأمن المستمرين فاقما الأوضاع المتردية التي تعاني منها نساء السودان وفتياته في الأساس الأمر الذي أدى إلى عزلهن عن الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية والإمدادات الضرورية يذكر أن النساء والفتيات في المناطق النائية هن الأكثر عرضة لخطر الموت والجوع والانتهاكات وتؤكد الأمم المتحدة أن انتهاكات حقوق الإنسان التي أتت واسعة النطاق على الفئات كافة إلى جانب النزوح الجماعي وسط الحرب أديا إلى تأثر النساء والفتيات بطريقة غير متناسبة مع العلم أن الحرب القائمة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لم توفر أيا كان في البلاد تجدر الإشارة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس كان قد بين في افتتاح المؤتمر الدولي الثالث بشأن السودان الذي عقد في برلين أمس أنnbsp 34 مليون شخص في البلاد المأزمة يحتاجون إلى مساعدات إنسانية لافتا إلى أن ادعاءات موثوقة بوقوع أخطر الجرائم الدولية ما زالت تتكشف وإذ دعا غوتيريس إلى ضرورة أن ينتهي هذا الكابوس أكد أنnbsp النساء والفتيات تعرضن للترهيب وساد العنف الممنهج واستفحل شبح المجاعة وسلب جيل كامل من الأطفال من حقهم في التعليم مشيرا إلى أن تداعيات هذا الوضع لا تقتصر على السودان فحسب بل تزعزع استقرار المنطقة ككل وتبين الأمم المتحدة أن نساء السودان وفتياته تعرضن لـفظائع لا تصدق منها ما يرقى إلى جرائم حرب هن تعرضن للاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي والجنساني مؤكدة أن الاغتصاب استخدم بطريقة ممنهجة تكتيكا في هذه الحرب تضيف أن النساء والفتيات في السودان يتحملن عبئا إضافيا يتمثل في إعالة أسرهن وحماية أطفالهن وتأمين الغذاء والمياه في ظل انهيار الخدمات وانعدام الأمن وتتابع أنه في ظل ظروف لا تسمح بالبقاء على قيد الحياة وفي ظل ظروف بالغة الخطورة تعمل النساء كذلك في الخطوط الأمامية للاستجابة الإنسانية وفي جهود الوساطة والسلام وبخصوص العنف الجنسي تؤكد الأمم المتحدة أنه يستخدم سلاح حرب في السودان ضد النساء والفتيات وذلك بهدف ترويع المجتمعات وإهانتها والسيطرة عليها وتبين أن النساء والفتيات يتعرضن للاغتصاب والاعتداءات الوحشية في أثناء فرارهن وفي مخيمات النزوح وفي أثناء بحثهن عن الطعام والمياه والمأوى مشيرة إلى أنه حتى منازلهن ليست آمنة وقد تضاعف عدد الأشخاص معظمهم من النساء والفتيات الذين يحتاجون إلى خدمات الدعم بسبب العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي بمقدار أربع مرات مقارنة مع ما كان الوضع عليه قبل الحرب وفي عام 2026 بلغ عدد المحتاجين إلى هذا النوع من الدعم 12 7 مليون شخص ويعد إنهاء العنف ضد المرأة بما في ذلك العنف الجنسي أمرا ملحا في السودان يبدأ بإنهاء الإفلات من العقاب ثم محاسبة الجناة وتحقيق العدالة للضحايا والناجيات nbsp وتدعو هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى وضع حد فوري للعنف وحماية المدنيين ودمج المرأة بصورة كاملة وآمنة وفعالة في الاستجابة الإنسانية بما في ذلك تقديم الدعم المباشر للجهود التي تقودها النساء ووسط أزمة النزوح الكبرى التي يشهدها السودان منذ ثلاثة أعوام هجرت ملايين النساء والفتيات ورحن يواجهن مخاطر متزايدة في أثناء فرارهن من ديارهن بحثا عن الأمان ومع دخول النزاع السوداني عامه الرابع ما زالت 4 3 ملايين امرأة وفتاة نازحات داخل البلاد في حين لجأت أخريات يقدر عددهن بالملايين كذلك إلى دول مجاورة وفقا للأمم المتحدة من جهته يمثل النزوح القسري في السودان خطرا جسيما على النساء والفتيات إذ يعرضهن لخطر الاغتصاب والاختطاف وكل انواع العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي بالإضافة إلى الموت في أثناء بحثهن عن الغذاء والمياه والرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى كذلك هن يستهدفن في مراكز إيواء النازحين المكتظة في الإطار نفسه تؤكد الأمم المتحدة أن نساء وفتيات كثيرات اضطررن إلى الفرار مرارا وتكرارا وهن يتحملن مسؤولية رعاية الأطفال وكبار السن وإعالة أسرهن في ظل انعدام الأمن والحصار المستمر الأمر الذي يجعل مهمة الرعاية أكثر صعوبة