تنطلق رحلة الألعاب الآسيوية المعروفة باسم آسياد أيضا اليوم 19 سبتمبر أيلول الجاري في حدث رياضي قاري ضخم يقام كل أربع سنوات لرياضيي آسيا وهي التي كانت تنظم من قبل الاتحاد الآسيوي للألعاب منذ انطلاقها في نيودلهي بالهند عام 1951 وحتى دورة عام 1978 ومنذ سنة 1982 أصبح المجلس الأولمبي الآسيوي هو الجهة المنظمة لها بعد تفكك سلفه البدايات الأولى استهلت الآسياد رحلتها بعد سنوات طويلة من منافسات ألعاب الشرق الأقصى حيث طرحت الفكرة الأولى عام 1912 وأقيمت أول نسخة منها في مانيلا عام 1913 بمشاركة ست دول لاحقا أدت الحرب الصينية اليابانية الثانية عام 1934 وإصرار اليابان على إشراك إمبراطورية مانشو بكونها دولة منافسة في الألعاب إلى إعلان الصين انسحابها من المشاركة وألغيت بالتالي دورة ألعاب الشرق الأقصى المقررة عام 1938 وفي نهاية المطاف اندثرت نهائيا nbsp تعمق أكثر بعد الحرب العالمية الثانية أصبحت عدة مناطق في آسيا دولا ذات سيادة وبالتالي سعت العديد منها إلى إظهار قوتها الآسيوية سلميا فخلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1948 في لندن بدأت محادثات بين الصين والفيليبين لإعادة إحياء فكرة ألعاب الشرق الأقصى في أعقاب إنهاء الاستعمار في القارة الصفراء اعتقد غورو دوت سوندي ممثل الهند في اللجنة الأولمبية الدولية آنذاك أن إعادة إحياء دورة ألعاب الشرق الأقصى ستظهر بوضوح روح الوحدة ومستوى الإنجاز الذي تشهده الرياضة الآسيوية فاقترح فكرة بطولة جديدة التي أصبحت فيما بعد دورة الألعاب الآسيوية وعلى إثرها تأسس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى لاحقا وشكلت لجنة تحضيرية لصياغة النظام الأساسي لهذه الهيئة الجديدة وفي 13 فبراير شباط 1949 تأكد أن نيودلهي ستكون مسرحا للنسخة الأولى المرحلة الثانية من الألعاب الآسيوية تأسس المجلس الأولمبي الآسيوي في نوفمبر 1981 وبدأ رسميا الإشراف على الألعاب بدءا من دورة الألعاب الآسيوية لعام 1986 التي أقيمت في سيول بكوريا الجنوبية وشهدت دورة الألعاب لعام 1994 التي أقيمت في هيروشيما المشاركة الأولى للجمهوريات الخمس السابقة للاتحاد السوفييتي التي كانت جزءا من آسيا الوسطى كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان إلا أن العراق منع من المشاركة بسبب حرب الخليج عام 1990 فيما قاطعت كوريا الشمالية الألعاب بسبب خلافات سياسية مع الدولة المضيفة وتعثرت الألعاب خلال حفل الافتتاح بسبب نوبة قلبية أودت بحياة ناريش كومار أدهيكاري رئيس الوفد النيبالي الرمز الأوحد تستخدم حركة الألعاب الآسيوية رموزا لتمثيل المثل العليا المجسدة في ميثاق الألعاب الآسيوية في حين أن شعار الآسياد هو دائما إلى الأمام والذي صممه واقترحه غورو دوت سوندي عام 1949 كذلك إن رمز الألعاب الآسيوية عبارة عن شمس حمراء ساطعة ذات 16 شعاعا ودائرة بيضاء في وسطها تمثل الروح المشرقة والدافئة للشعب الآسيوي