واصل اللاعب الجزائري حسام عوار 27 عاما تألقه اللافت مع نادي الاتحاد السعودي مؤكدا أنه أحد أبرز نجوم المرحلة الحالية في الفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو 50 عاما بعدما أصبح ورقة هجومية رابحة في المنظومة الجديدة ونجح اللاعب في خطف الأضواء مجددا أمس الثلاثاء بعدما قاد فريقه إلى التأهل على حساب النصر بتسجيله هدف الفوز الحاسم في الدور ربع النهائي من كأس الملك في مشهد أعاد له مكانته التي تليق بقدراته الفنية الكبيرة وأشادت الجماهير السعودية ووسائل الإعلام المحلية بأداء عوار الذي يعيش فترة انتعاش كروي واضحة منذ تولي كونسيساو قيادة العميد إذ استعاد النجم الجزائري بريقه في المباريات الأخيرة سواء في الدوري المحلي أو في دوري أبطال آسيا للنخبة خصوصا في المواجهة أمام الشرطة العراقي حين سجل هدفين وقدم أداء متكاملا بين الشقين الهجومي والدفاعي كما برز تطور حالته البدنية بشكل ملحوظ ما جعله يستعيد النسخة المميزة التي عرفها الجميع في فترة تألقه مع ناديه السابق أولمبيك ليون الفرنسي هذا التطور يعد خبرا سارا بالنسبة للجماهير الجزائرية قبل أسابيع من نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 المقررة في المغرب إذ يقدم عوار أوراق اعتماده بقوة ليكون من ركائز الخضر في البطولة القارية المقبلة ويبرز عوار في فترة تشهد أيضا تألقا جماعيا لعدد من نجوم الجزائر في مركز صناعة اللعب ما يمنح المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش 62 عاما رفاهية الاختيار في هذا الخط الحيوي فالنجم الشاب فارس شايبي 22 عاما يواصل عروضه الكبيرة مع آينتراخت فرانكفورت الألماني إذ يتصدر قائمة أفضل الممررين في البوندسليغا برصيد ثماني تمريرات حاسمة بينما يثبت إبراهيم مازة 19 عاما موهبته يوما بعد يوم مع باير ليفركوزن في تجربة تؤكد أنه مشروع نجم قادم بقوة نحو منتخب الجزائر أما في فرنسا فقد استعاد عماد عبدلي 26 عاما مستوياته المعهودة مع نادي أنجيه ليصبح مرشحا بقوة للعودة إلى صفوف الخضر بعد غيابه عن المعسكر الأخير بسبب الإصابة ويبدو أن بيتكوفيتش يملك اليوم ما يمكن وصفه بـالقائمة الذهبية في مركز صانع الألعاب التي تضم كوكبة من الأسماء الموهوبة والتي يصعب المفاضلة بينها فإلى جانب الرباعي عوار وشايبي ومازة وعبدلي هناك أيضا لاعب باريس إف سي الفرنسي إيلان قبال 27 عاما الذي يقدم موسما مميزا وكذلك موهبة شتوتغارت الألماني بدر الدين بوعناني 20 عاما الذي يمكنه تولي دور صانع الألعاب أو اللعب جناحا أيمن بالفاعلية نفسها ويمنح هذا التنوع الفني بيتكوفيتش ثروة تكتيكية غير مسبوقة لكنه يضعه أيضا أمام تحد حقيقي لاختيار القائمة النهائية لمعسكر نوفمبر تشرين الثاني المقبل الذي سيشهد خوض مباراتين وديتين أمام السعودية وزيمبابوي ومع تعافي عوار وعبدلي من الإصابات وعودتهما إلى الجهوزية التامة فإن المنافسة على المراكز الهجومية في منتخب الجزائر ستشتعل أكثر من أي وقت مضى في وقت يتطلع فيه الخضر إلى بناء توليفة متكاملة استعدادا للاستحقاقات القارية المقبلة