عيد الأضحى في اليمن الذبائح حائرة بين نار الأسعار وغياب الرقابة
57 مشاهدة
كل عام، يستقبل اليمنيون عيد الأضحى المبارك وسط موجة من الغلاء والارتفاعات المتواصلة في أسعار المواشي، ما يحول لدى كثيرين دون أداء هذه الشعيرة الدينية.وتتعدد العوامل التي أسهمت في ارتفاع أسعار الأضاحي في اليمن بمختلف أنواعها، بدءا من الأغنام البلدية وصولا إلى المواشي المستوردة من القرن الأفريقي، وخاصة من الصومال والدول المجاورة.
ويزيد من حدة الأزمة أن عمليات البيع تتم في كثير من الأحيان بعيدا عن أعين السلطات، في ظل غياب الرقابة الرسمية، ما يفتح الباب أمام التجار لتحديد الأسعار وفق أهوائهم دون رادع، بحسب مسؤولين حكوميين.
أسعار الأضاحي المستوردة
يقول مدير إدارة الإعلام الزراعي بالإدارة العامة للإرشاد والتدريب الزراعي في وزارة الزراعة والري والثروة السمكية اليمنية، المهندس خالد علي سليمان الكوري، إن تجار المواشي يبيعون بأسعار متفاوتة دون ضوابط واضحة، مضيفًا: كلٌ يبيع على هواه.
وأوضح الكوري، في تصريح لـالعين الإخبارية، أن سعر المواشي المستوردة عبر البنوك يتراوح ما بين 170 إلى 190 ألف ريال يمني (نحو 120 دولارًا أمريكيًا تقريبًا).
وأشار إلى أن بعض الجهات الحكومية، مثل مكتب وزارة الزراعة في عدن، تبيع الأضحية الواحدة لموظفيها بسعر يصل إلى 250 ألف ريال، مع إمكانية السداد بالتقسيط على مدى عشرة أشهر، معتبرًا أن السعر مرتفع نسبيًا رغم كون هذه المواشي مستوردة من القرن الإفريقي.
أسعار الأضاحي البلدية
وأضاف أن الأضاحي البلدية تشهد ارتفاعًا أكبر بكثير، إذ لا يبيعها التجار إلا بالعملة الصعبة، لافتًا إلى أن سعر الأضحية البلدية قد يتجاوز ألف ريال سعودي (ما يعادل نحو 410 آلاف ريال يمني أو أكثر من 250 دولارًا أمريكيًا).
واقترح الكوري أن معالجة هذا الارتفاع في الأسعار تتطلب حلولًا عملية، أبرزها استيراد المواشي عبر المؤسسة الاقتصادية اليمنية، ما قد يسهم في خفض الأسعار إلى النصف.
وتوقع أيضًا أن تشهد الأسعار انخفاضًا مع اقتراب العيد، مرجعًا ذلك إلى ضعف القوة الشرائية لدى المواطنين نتيجة تأخر صرف الرواتب وتدهور الأوضاع المعيشية.
العرض والطلب
من جانبه، يعزو مدير إدارة الصحة الحيوانية والحجر البيطري بمديريات
ارسال الخبر الى: