الأسير المحرر قطيش السجون الإسرائيلية أشبه بمحارق النازية

149 مشاهدة
يرى الأسير المقدسي المحرر والمبعد إلى مصر أمين أحمد قطيش أن معركة التحرر من الاحتلال الإسرائيلي لا تزال مستمرة ولن تتوقف حتى الوصول إلى التحرر الكامل وذلك رغم قرابة العشرين عاما التي قضاها في السجون الإسرائيلية وما عايشه من تعذيب وقسوة على أيدي فرق السجون nbsp ويستعيد قطيش المحسوب على حركة الجهاد الإسلامي والمنحدر من جبل المكبر بالقدس على بعد أربعة كم فقط من المسجد الأقصى في حديثه مع العربي الجديد nbsp ذكريات ما قبل السنوات العشرين التي قضاها في الأسر كنت إمام وخطيب مسجد عباد الرحمن وكنت أقاوم بالكلمة فأزعج الظالمين أن أصدح بالحق فقاموا بملاحقتي لمدة عامين بدءا من 2002 حتى وقعت في الأسر عام 2004 وبعدها عشت 120 يوما من التعذيب خلال التحقيقات حتى صدر بحقي حكمان بالمؤبد ويكشف قطيش خلال حديثه ما تعرض له مقاتلو النخبة في كتائب عز الدين القسام في حركة حماس ممن عبروا السياج الفاصل مع مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر تشرين الأول 2023 قائلا كان لا يزال لدينا بقايا اتصال ونحن في السجن وصلنا ما حدث حيث تم إعدام 86 منهم بعد عمليات تعذيب بشعة كانت تقطع أنوفهم وآذانهم وهم أحياء وكانت تقطع أعضاؤهم قبل أن يتم شنقهم أوإعدامهم رميا بالرصاص في نهاية عمليات التعذيب الحديث عن السجون الإسرائيلية قبيل تولي وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وبعده يكاد يكون متطابقا في روايات الأسرى المحررين الذين تحدثنا معهم وهو ما يؤكده قطيش الذي قال إن ما شهدته السجون خلال العامين الماضيين تحديدا كان أشبه بمحارق النازية التي نفذتها أوروبا بحق اليهود وتابع الوجه الصهيوني قبيح سواء كان مغطى أم مكشوفا مستدركا أنا مسرور لما يفعله بن غفير حيث إنه يعبر عن الصهيونية بشكل واضح بدون غطاء وهو ما أرى أنه سيكون سببا في التعجيل بنهاية هذا الكيان

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح