الأسواق العالمية تتجاهل العقوبات الأميركية الجديدة على إيران
جاءت ردة فعل الأسواق العالمية على العقوبات الأميركية الجديدة على إيران هادئة بل وباهتة إلى حد كبير، بعد أيام من تهديد إدارة دونالد ترامب طهران بـأقسى عقوبات اقتصادية في التاريخ. في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى إجراءات أميركية أكثر قسوة بحق الاقتصاد الإيراني وقطاعه النفطي وذلك على غرار حزم العقوبات الغربية التي استهدفت روسيا عقب شنها حربا على أوكرانيا في فبراير 2022. فبدل الصدمة التي توقعها متعاملون في أسواق النفط والمال، اكتفت الأسعار بتحركات محدودة، في مؤشر على أن السوق باتت معتادة على هذا النمط من التصعيد الأميركي تجاه طهران. بل إن بعض البورصات العالمية تحسنت عقب الكشف عن حزم العقوبات الأميركية.
وحذرت إدارة الرئيس الأمركي دونالد ترامب الاثنين الدول من مواصلة علاقاتها التجارية مع إيران، ملوحة بفرض عقوبات ثانوية عليها، وذلك في إطار ما وصفته بيوم النصر الاقتصادي. غير أن وزارة الخزانة لم تمض في فرض عقوبات جديدة، وهو ما دعم أستقرار الأسواق العالمية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي العوامل الرئيسية التي أدت إلى رد فعل الأسواق العالمية الباهت تجاه العقوبات الأميركية الجديدة على إيران؟ كيف يمكن للعقوبات المستقبلية أن تستهدف بشكل مباشر القطاعات الحيوية في الاقتصاد الإيراني دون التأثير بشكل كبير على الأسواق العالمية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ردة فعل باهتة في أسواق النفط والمال والمعادن والسلع وأدوات الدين
سوق النفط
بحسب رويترز، جاءت ردة فعل النفط الأكثر دلالة على برود الأسواق تجاه العقوبات الأميركية.
ارسال الخبر الى: