الأسهم الأميركية والأوروبية تسجل مكاسب فصلية قوية
سجلت الأسهم الأميركية ونظيرتها الأوروبية واحداً من أقوى أدائها الفصلي منذ سنوات، مع استمرار شهية المخاطرة لدى المستثمرين رغم التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وترقب مسار السياسة النقدية. فبخصوص الأسهم الأميركية، اليوم الثلاثاء، أنهت وول ستريت الربع الثاني على مكاسب قوية، إذ كان مؤشر ستاندرد أند بورز 500 وناسداك المركب في طريقهما لتسجيل أفضل أداء فصلي منذ ست سنوات، بينما اتجه مؤشر داو جونز الصناعي نحو تحقيق أكبر مكاسب فصلية منذ عام 2022.
وعند منتصف جلسة التداول، سجلت الأسهم الأميركية مستويات لافتة، حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 80.35 نقطة أو 0.15% ليصل إلى 52,263.09 نقطة، فيما صعد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 41.16 نقطة أو 0.55% ليبلغ 7,481.59 نقطة، بينما تقدم مؤشر ناسداك المركب بـ291.41 نقطة أو 1.13% ليصل إلى 26,111.55 نقطة، حسب رويترز.
ورغم هذه المكاسب، واجهت الأسهم الأميركية ضغوطاً من تراجع أسهم التكنولوجيا الثقيلة مؤخراً، ما وضع المؤشرات الرئيسية على مسار كسر سلسلة مكاسب شهرين، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج الشركات ومواقف مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).
في المقابل، سجلت الأسهم الأوروبية بدورها أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.9% ليغلق عند مستوى قياسي جديد، محققاً مكاسب شهرية للشهر الثالث على التوالي، ومكاسب فصلية بنحو 10%، وهي الأقوى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2020، وفق ما أوردت وكالة قنا القطرية.
/> أسواق التحديثات الحيةفقدت أكثر من نصف قيمتها.. هل دخلت بيتكوين أخطر مراحلها منذ سنوات؟
وقادت أسهم التكنولوجيا موجة الصعود في الأسهم الأوروبية، حيث ارتفع القطاع بنسبة 2.5%، مدعوماً بأداء قوي لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية، إذ قفز سهم إيه إس إم إل (ASML) بنسبة 6.8%، بينما ارتفعت أسهم إس تي مايكروإليكترونيكس (STMicroelectronics) بنسبة 1.4%، وإنفينيون (Infineon) بنسبة 4.4%، ما عزز الزخم العام في الأسهم الأوروبية.
ويشير محللون إلى أن التزامن بين صعود الأسهم الأميركية والأسهم الأوروبية يعكس تحسناً واسعاً في شهية المخاطرة العالمية، مدفوعاً بقوة
ارسال الخبر الى: