الأسهم الأميركية تحت ضغط التكنولوجيا هروب جماعي نحو السندات
تشهد الأسهم الأميركية موجة تقلبات حادة الخميس، مع تراجع أسهم التكنولوجيا، وعلى رأسها إنفيديا، رغم نتائج مالية فاقت التوقعات، ما أثار تساؤلات حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، اندفع المستثمرون بقوة نحو سندات الخزانة الأميركية في حركة تعكس تحوّلاً واضحاً إلى الملاذات الآمنة وسط تصاعد القلق في وول ستريت.
في تفاصيل أوردتها بلومبيرغ، تراجعت الأسهم الأميركية اليوم، إذ انخفض مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.9%، فيما هبط مؤشر ناسداك 100 المثقل بأسهم التكنولوجيا 1.5%، مع تراجع سبعة قطاعات من أصل 11، بقيادة التكنولوجيا وخدمات الاتصالات. وسجل سهم شركة إنفيديا، أكبر مصنّع لرقائق الذكاء الاصطناعي، انخفاضًا بنسبة 4.8%، رغم إعلان نتائج أفضل من المتوقع، في إشارة إلى أن المستثمرين باتوا يشككون في قدرة شركات التكنولوجيا الكبرى على الحفاظ على وتيرة النمو القوي المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
ونقلت الوكالة عن محللين اعتقادهم أن القلق لا يقتصر على أرباح الشركات، بل يمتد إلى مخاوف من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى اضطرابات واسعة في قطاعات مثل التمويل والبرمجيات. في المقابل، سجلت بعض الأسهم الأميركية أداء إيجابياً، إذ ارتفع سهم سيلزفورس بعد إعلان توقعات قوية طويلة الأجل وبرنامج لإعادة شراء الأسهم، كما حققت سنوفليك مكاسب بدعم تقييمات إيجابية من المحللين.
/> سيارات التحديثات الحيةشركات السيارات الأميركية أمام تحولات عالمية ومنافسة شرسة
في قطاعات أخرى، تراجعت أسهم شركات مثل مان كايند وإيه سي إم ريسيرش بعد نتائج دون التوقعات، بينما قفز سهم آيون كيو بنسبة 19% بعد إعلان إيرادات فاقت التقديرات.
السندات تستفيد من العزوف عن مخاطر الأسهم الأميركية
وفي تقرير منفصل، أشارت بلومبيرغ اليوم، إلى أنه مع هبوط الأسهم الأميركية في قطاع التكنولوجيا، ارتفعت سندات الخزانة الأميركية، ما دفع العوائد طويلة الأجل نحو أدنى مستوياتها هذا العام. وانخفض عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى نحو 4.01%، وهو الأدنى منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ونقلت عن محللين قولهم إن حالة عدم اليقين في تقييمات شركات التكنولوجيا دفعت المستثمرين إلى إعادة توجيه أموالهم من
ارسال الخبر الى: