متحدث الأركان الإيرانية سنلقن واشنطن درسا يجعل أجيالها القادمة تخشى التطوع في الجيش
طهران | وكالة الصحافة اليمنية

أكد المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد “أبو الفضل شكارجي”، أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك اليوم زمام المبادرة الميدانية، ساخراً من ادعاءات الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” حول تدمير القدرات العسكرية الإيرانية.
وتساءل شكارجي عما إذا كانت الصواريخ التي تنهال على رؤوس القادة والضباط الأمريكيين تأتي من المريخ، مؤكداً أن الواقع الميداني يدحض زيف تلك التصريحات بعد أن طال التدمير التجهيزات والمعدات العسكرية المتطورة والمراكز الاقتصادية والشركات الأمريكية في المنطقة.
وكشف العميد شكارجي عن نجاح طائرة مسيرة واحدة في تدمير طائرة (E-3 AWACS) الأمريكية التي تبلغ قيمتها 700 مليون دولار، مشيراً إلى أن أعداداً كبيرة من المسيّرات تنقض يومياً على القواعد الأمريكية ومواقع الصهاينة.
كما لفت إلى استهداف شركة استراتيجية تبلغ قيمتها ضعفي قيمة منشأة “مباركة” للفولاذ في أصفهان، مؤكداً أن هذه الشركة التي كانت أرباحها تصب في مصلحة الأمريكيين لن تتمكن من العودة للعمل لسنوات عديدة.
وشدد المتحدث باسم الأركان على أن القوات المسلحة بانتظار بدء العمليات البرية الأمريكية لتلقينهم درساً تاريخياً يجعلهم عاجزين عن الاعتداء حتى على أضعف دولة في العالم، متوعداً بجعل ساحات المواجهة المباشرة “مذبحاً” للجنود الأمريكيين وبما يزرع الرعب في قلوب الأجيال القادمة من التطوع في صفوف جيشهم.
وأوضح أنه إذا كان جنود العدو يختبئون اليوم في الفنادق والموانئ، فإن الحرب البرية لن تترك لهم أي أثر للمخابئ، معلناً في الوقت ذاته أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً أمام الأمريكيين والصهاينة ولن يتمكنوا من الوصول إليه تحت أي مسمى.
واختتم شكارجي تصريحاته بالـتأكيد على أن الإستراتيجية الإيرانية هي إخراج الأمريكيين تماماً من منطقة غرب آسيا، وأن واشنطن تبحث الآن عن مخرج يحفظ ماء وجهها.
وشدد على أن إيران لن تترك شأنهم حتى لو أعلنوا نهاية الحرب، وسوف تستمر في الضغط عليهم والانتقام لدماء الشهداء ومعاقبة المعتدي واسترداد كافة الخسائر بالقوة، مؤكداً أن الأمر لن ينتهي بـ “وقف إطلاق نار” كما حدث سابقاً، بل كلما طال أمد المواجهة زادت
ارسال الخبر الى: