الأردن يربك حسابات الحـ ـوثي رحلة عمان إلى صنعاء تسقط ورقة الابتزاز
34 مشاهدة
تشهد أزمة مطار صنعاء تحولا لافتا مع تحركات إقليمية لإعادة تشغيل الرحلات المدنية، في خطوة تعيد ترتيب المشهد اليمني، وتختبر مواقف الأطراف المتنازعة، وتضع الحوثيين أمام تحديات سياسية جديدة.وضعت مبادرة الأردن لتسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمّان وصنعاء مليشيات الحوثي في مأزق جديد، بعدما أسقطت واحدة من أبرز أوراق الضغط التي استخدمتها الجماعة خلال الفترة الماضية، والمتمثلة في الترويج لوجود حصار على مطار صنعاء، والسعي إلى فتح خط جوي مباشر مع طهران.
وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، أن الخطوط الملكية الأردنية ستنفذ مبادرة لتسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمّان وصنعاء، مؤكدة العمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لتشغيل هذه الرحلات.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني، ودعما للجهود السعودية الرامية إلى تعزيز مسار السلام في اليمن، وتنفيذاً للتفاهمات السابقة المتعلقة بتسيير الرحلات التجارية بين الأردن واليمن.
من جانبها، أكدت الخطوط الملكية الأردنية أنها تعمل على استكمال المتطلبات الفنية واللوجستية لاستئناف رحلاتها إلى مطار صنعاء، من دون أن تحدد موعداً لبدء التشغيل أو عدد الرحلات المقررة.
ويأتي الإعلان الأردني في إطار ترتيبات تهدف إلى إعادة تشغيل الرحلات المدنية عبر مطار صنعاء، وفي سياق مساعي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لإسقاط ما تصفه بـذرائع الحوثيين، ومنع أي انتهاك لسيادة اليمن عبر تشغيل رحلات غير خاضعة لإجراءات الدولة.
كما جاء الإعلان بعد أيام من التوتر الذي شهدته الأجواء اليمنية، إثر محاولة طائرة إيرانية تابعة لشركة ماهان إير الهبوط في مطار صنعاء من دون موافقة الحكومة اليمنية، قبل أن تغيّر مسارها إلى مطار الحديدة بعد تعذر هبوطها.
ترحيب حكومي
ورحبت الحكومة اليمنية بالمبادرة الأردنية، ووصفتها بأنها خطوة إنسانية تعكس حرص المملكة الأردنية الهاشمية على التخفيف من معاناة أبناء الشعب اليمني.
وأعربت الحكومة عن تقديرها للموقف الأردني الداعم لليمن، مؤكدة التزامها الكامل بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لإنجاح المبادرة، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المواطنين.
وشددت على أن المبادرة تنسجم مع الطروحات السابقة للدولة اليمنية بشأن تشغيل مطار صنعاء بصورة
ارسال الخبر الى: