الأحمدي يدعو لإعادة الاعتبار للقبيلة في معركة استعادة الدولة

أكد الكاتب والباحث عادل الأحمدي أن القبيلة تمثل أحد أهم مرتكزات استعادة الدولة والجمهورية في اليمن، معتبراً أن تصويرها بوصفها عائقاً أمام التحديث كان أحد الأخطاء التي استغلتها مليشيا الحوثي لخدمة مشروعها.
وأوضح الأحمدي، في مقال بعنوان القبيلة.. معقد الرهان، أن المجتمع اليمني في جوهره مجتمع قبلي، وأن القبيلة ليست نقيضاً للدولة أو القانون، بل تمتلك مقومات التنظيم والاحتشاد التي تجعلها قادرة على الإسهام في التحولات الوطنية الكبرى.
وأشار إلى أن الحوثيين عملوا على استغلال الخلافات القبلية، وإضعاف دور المشائخ، وإثارة النزاعات بين القبائل، بهدف تفكيك النسيج الاجتماعي وإحلال قيادات موالية للجماعة محل الزعامات القبلية التقليدية.
وأكد أن القبائل كانت على الدوام سنداً للحركة الوطنية والثورة اليمنية، وقدمت تضحيات كبيرة في مواجهة المشروع الإمامي، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من رموز ثورة السادس والعشرين من سبتمبر كانوا من القيادات القبلية التي لعبت دوراً محورياً في إسقاط نظام الإمامة.
ودعا الأحمدي إلى إعادة الاعتبار للقبيلة ووجهائها، وإشراكهم في مشروع استعادة الدولة والجمهورية، معتبراً أن تعزيز دورهم يمثل أحد مفاتيح مواجهة المشروع الحوثي، إلى جانب تنفيذ برنامج وطني يعزز التماسك المجتمعي ويحمي المجتمع من العودة إلى ما وصفه بمشاريع الإمامة.
ارسال الخبر الى: