الأحزاب والمكونات السياسية ترفض إجراءات الانتقالي الأحادية في حضرموت والمهرة وشبوة وتحذر من تداعياتها
157 مشاهدة
رفضت الأحزاب والمكونات السياسية بشكل كامل الإجراءات الأحادية التي أقدم عليها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة بما في ذلك تحريك قوات من خارج مناطقها وإنشاء هياكل أمر واقع والاعتداء على صلاحيات الحكومة الشرعية باعتبارها المرجعية التنفيذية الوحيدة وأكدت في بيان مساء الثلاثاء أن محاولة إخضاع المحافظات الثلاث بالقوة تمثل تهديدا مباشرا لوحدة القرار الأمني والعسكري وقد تدفع نحو صراعات داخلية لا يستفيد منها سوى مليشيا الحوثي ومشروعها المدعوم من إيران البيان الذي وقع عليه المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح وحزب الرشاد اليمني وحزب العدالة والبناء وحركة النهضة للتغيير السلمي وحزب التضامن الوطني والتجمع الوحدوي اليمني وحزب السلم والتنمية ومجلس حضرموت الوطني ومجلس شبوة الوطني العام والحزب الجمهوري أوضح أن ما حصل يعود إلى أسباب سبق وأن حذرت منها الأحزاب والمكونات الموقعة مرارا أهمها حالة الانقسام في مجلس القيادة الرئاسي وعدم تنفيذ اتفاق الرياض وعدم الالتزام بإعلان نقل السلطة والمرجعيات الثلاث إضافة إلى اختلال الشراكة السياسية وحصر القرار الوطني في مكونات محدودة تعاملت مع الوطن بعقلية الوصاية وحذرت الأحزاب والمكونات اليمنية من أن الانقسام الحادث الآن وبصورة حادة وعلنية والذي أدى إلى الأحداث الأخيرة سوف تترتب عليه أضرار مباشرة على الثقة بين مكونات الشرعية والمجتمع ودعت إلى احتواء الانقسام والعودة إلى الحوار لحل المسائل الخلافية بما يحفظ المركز القانوني للدولة وشددت على أهمية الاتفاق على إطار خاص للقضية الجنوبية يطرح بصورة مشتركة في أي مفاوضات للحل الشامل ووضع رؤية وطنية للخروج من الأزمة وللعمل المستقبلي وثمنت الأحزاب والمكونات السياسية الجهود المبذولة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية لاحتواء الانقسام وعودة القوات القادمة من خارج حضرموت والمهرة إلى مواقعها السابقة وحذرت من أن أي اضطراب أمني أو سياسي في شبوة أو حضرموت أو المهرة سينعكس سلبا على انتظام دفع الرواتب وإمدادات وقود الكهرباء وثقة المانحين بالإصلاحات الاقتصادية وهو ما سيعمق الأزمة الإنسانية ويفتح الباب أمام مزيد من عدم الاستقرار ودعت الشركاء الدوليين إلى اتخاذ موقف واضح يرفض الإجراءات الأحادية التي أقدم عليها المجلس الانتقالي ويؤكد دعم الشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة ويمنع توفير أي غطاء سياسي أو دبلوماسي لتحركات تتجاوز إطار الدولة كما دعت إلى ممارسة ضغط فعال لإعادة القوات الوافدة من خارج شبوة وحضرموت والمهرة إلى مناطقها وثكناتها ووقف أي محاولات لمنازعة الحكومة سلطاتها أو خلق مسارات موازية للدولة وعبرت الأحزاب والمكونات السياسية عن تقديرها لموقف القيادة الشرعية الرافض للانجرار إلى صراعات جانبية تستنزف الجهد الوطني مؤكدة دعمها الكامل لكل الإجراءات التي تهدف إلى حماية السلم الأهلي وتعزيز حضور الدولة وضمان توجيه البوصلة نحو المعركة الأساسية مع ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران كما أكدت أن مستقبل اليمن مرهون بوجود الدولة لا بغيابها وأن الدولة عندما تتماسك مؤسساتها وتتكامل مكوناتها تكون قادرة على ردع أي تهديد فيما يؤدي سقوط منطق الدولة إلى تفكك السلطة وصعود المشاريع الصغيرة المسلحة وتهديد الاستقرار في الشمال والجنوب على حد سواء ومن هنا تحمل هذه الأحزاب المجتمع الدولي مسؤولية تاريخية في منع البلاد من الانزلاق نحو الفوضى ورحبت بتأكيد سفراء الدول الراعية دعمهم الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة وتجديد التزامهم بوحدة اليمن واستقراره وحرصهم على وحدة الصف داخل مؤسسات الشرعية باعتبار ذلك الضمانة الأساسية لنجاح العملية السياسية واستعادة الدولة وجددت الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على البيان موقفها الثابت في الاصطفاف خلف الشرعية والتأكيد على عودة مجلس القيادة ومؤسسات الدولة وقياداتها للعمل من أرض الوطن وحشد الطاقات لتحرير العاصمة صنعاء من المليشيات الحوثية الإيرانية ودعم كل الجهود الهادفة إلى حماية السلم الوطني ووحدة التراب اليمني ورفض أي إجراءات أو تشكيلات أو تحركات خارج إطار القانون نص البيان تتابع الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على هذا البيان بقلق بالغ التطورات المتسارعة في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة وما رافقها من محاولات المجلس الانتقالي الجنوبي لفرض وقائع جديدة خارج إطار الشرعية ومؤسسات الدولة وإذ تثمن هذه الأحزاب لقاء فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية بحضور رئيس الوزراء فإنها تؤكد التالي أولا تعبر الأحزاب والمكونات الموقعة عن رفضها الكامل للإجراءات الأحادية التي أقدم عليها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة بما في ذلك تحريك قوات من خارج مناطقها وإنشاء هياكل أمر واقع والاعتداء على صلاحيات الحكومة الشرعية باعتبارها المرجعية التنفيذية الوحيدة وتؤكد هذه الأحزاب والمكونات السياسية أن محاولة إخضاع المحافظات الثلاث بالقوة تمثل تهديدا مباشرا لوحدة القرار الأمني والعسكري وقد تدفع نحو صراعات داخلية لا يستفيد منها سوى مليشيا الحوثي ومشروعها المدعوم من إيران ثانيا إن ما حصل يعود إلى أسباب سبق وأن حذرت منها الأحزاب والمكونات الموقعة مرارا أهمها حالة الانقسام في مجلس القيادة الرئاسي وعدم تنفيذ اتفاق الرياض وعدم الالتزام بإعلان نقل السلطة والمرجعيات الثلاث إضافة إلى اختلال الشراكة السياسية وحصر القرار الوطني في مكونات محدودة تعاملت مع الوطن بعقلية الوصاية ثالثا إن الانقسام الحادث الآن وبصورة حادة وعلنية والذي أدى إلى الأحداث الأخيرة سوف تترتب عليه أضرار مباشرة على الثقة بين مكونات الشرعية والمجتمع ومن هذا المنطلق تدعو الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة إلى احتواء الانقسام والعودة إلى الحوار لحل المسائل الخلافية بما يحفظ المركز القانوني للدولة كما تؤكد هذه الأحزاب على أهمية الاتفاق على إطار خاص للقضية الجنوبية يطرح بصورة مشتركة في أي مفاوضات للحل الشامل ووضع رؤية وطنية للخروج من الأزمة وللعمل المستقبلي رابعا تثمن الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة الجهود المبذولة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية لاحتواء الانقسام وعودة القوات القادمة من خارج حضرموت والمهرة إلى مواقعها السابقة وتحذر من أن أي اضطراب أمني أو سياسي في شبوة أو حضرموت أو المهرة سينعكس سلبا على انتظام دفع الرواتب وإمدادات وقود الكهرباء وثقة المانحين بالإصلاحات الاقتصادية وهو ما سيعمق الأزمة الإنسانية ويفتح الباب أمام مزيد من عدم الاستقرار خامسا تدعو الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة الشركاء الدوليين إلى اتخاذ موقف واضح يرفض الإجراءات الأحادية التي أقدم عليها المجلس الانتقالي ويؤكد دعم الشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة ويمنع توفير أي غطاء سياسي أو دبلوماسي لتحركات تتجاوز إطار الدولة كما تدعو إلى ممارسة ضغط فعال لإعادة القوات الوافدة من خارج شبوة وحضرموت والمهرة إلى مناطقها وثكناتها ووقف أي محاولات لمنازعة الحكومة سلطاتها أو خلق مسارات موازية للدولة سادسا تقدر الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة موقف القيادة الشرعية الرافض للانجرار إلى صراعات جانبية تستنزف الجهد الوطني وتؤكد دعمها الكامل لكل الإجراءات التي تهدف إلى حماية السلم الأهلي وتعزيز حضور الدولة وضمان توجيه البوصلة نحو المعركة الأساسية مع ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران سابعا تؤكد الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة أن مستقبل اليمن مرهون بوجود الدولة لا بغيابها وأن الدولة عندما تتماسك مؤسساتها وتتكامل مكوناتها تكون قادرة على ردع أي تهديد فيما يؤدي سقوط منطق الدولة إلى تفكك السلطة وصعود المشاريع الصغيرة المسلحة وتهديد الاستقرار في الشمال والجنوب على حد سواء ومن هنا تحمل هذه الأحزاب المجتمع الدولي مسؤولية تاريخية في منع البلاد من الانزلاق نحو الفوضى ثامنا ترحب القوى السياسية الموقعة بتأكيد سفراء الدول الراعية دعمهم الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة وتجديد التزامهم بوحدة اليمن واستقراره وحرصهم على وحدة الصف داخل مؤسسات الشرعية باعتبار ذلك الضمانة الأساسية لنجاح العملية السياسية واستعادة الدولة وفي الختام تؤكد الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة أدناه موقفها الثابت في الاصطفاف خلف الشرعية والتأكيد على عودة مجلس القيادة ومؤسسات الدولة وقياداتها للعمل من أرض الوطن وحشد الطاقات لتحرير العاصمة صنعاء من المليشيات الحوثية الإيرانية ودعم كل الجهود الهادفة إلى حماية السلم الوطني ووحدة التراب اليمني ورفض أي إجراءات أو تشكيلات أو تحركات خارج إطار القانون حفظ الله اليمن وشعبه وأعاد للدولة هيبتها وللمؤسسات دورها وللوطن استقراره وسلامة أراضيه 9 ديسمبر 2025مالموقعون المؤتمر الشعبي العامالتجمع اليمني للإصلاححزب الرشاد اليمنيحزب العدالة والبناءحركة النهضة للتغيير السلميحزب التضامن الوطنيالتجمع الوحدوي اليمنيحزب السلم والتنميةمجلس حضرموت الوطنيمجلس شبوة الوطني العامالحزب الجمهوري
ارسال الخبر الى: