اكتشاف بصمة يد عمرها 4 آلاف عام على أثر طيني مصري

37 مشاهدة

اكتُشفت بصمة يدٍ تعود إلى أكثر من أربعة آلاف عام، مطبوعة على أثرٍ طيني صُنع ليُوضع داخل قبر مصري، وذلك أثناء التحضير لمعرض في أحد المتاحف البريطانية.

وأوضحت هيلين سترودويك، عالمة المصريات في متحف فيتزويليام (Fitzwilliam Museum) في كامبريدج، أنّ بصمة اليد الكاملة النادرة والمثيرة ربما تعود إلى صانع القطعة الذي لمسها قبل أن يجفّ الطين، وفقاً لوكالة أنباء بي إيه ميديا (PA Media) البريطانية.

وتمّ العثور على البصمة في قاعدة ما يُعرف بـمسكن الروح (Soul Houses)– وهو نموذج طيني على هيئة مبنى، كان يُوضع داخل المدافن. ويعود تاريخ هذا الأثر إلى حوالي 2055 و1650 قبل الميلاد، وكان يحتوي على مساحة أمامية مفتوحة تُوضع فيها قرابين غذائية، مثل أرغفة الخبز والخس ورأس ثور. ويُعتقد أنّ مساكن الروح، قد استخدمت كصوانٍ لتقديم القرابين، أو لتوفير مأوى رمزياً لروح المتوفى داخل القبر.

وصرّحت سترودويك، كبيرة علماء المصريات في متحف فيتزويليام وأمينة المعرض الجديد صُنع في مصر القديمة (Made in Ancient Egypt)، بالقول: سبق أن رصدنا آثاراً لبصمات أصابع في ورنيش مبلّل أو على توابيت مزخرفة، لكنّ العثور على بصمة يدٍ كاملة تحت مسكن الروح يُعدّ أمراً نادراً ومثيراً فعلًا. وأضافت: لقد تركها الصانع عندما لمس القطعة قبل أن يجفّ الطين... لم يسبق لي أن رأيت بصمة يدٍ كاملة على قطعة أثرية مصرية من قبل. وتابعت: يمكنك أن تتخيّل الشخص الذي صنع هذه القطعة، وهو يلتقطها لنقلها من الورشة إلى الخارج لتجفّ قبل الحرق. مثل هذه التفاصيل تأخذك مباشرةً إلى لحظة صناعة الأثر، وتقرّبك من الإنسان الذي صنعه، وهو ما يشكّل جوهر معرضنا.

/> علوم وآثار التحديثات الحية

شفرة جينية تكشف ترابط مصر القديمة بحضارات الهلال الخصيب

ويُظهر تحليل القطعة أنّ الخزّاف بدأ ببناء هيكل من العصي الخشبية، ثم غطّاه بالطين لصنع مبنى من طابقين مدعوم بأعمدة. ويرجّح الباحثون أنّ البصمة التي عُثر عليها في أسفل القطعة تركها شخص – ربما الخزاف ذاته – أثناء نقل مسكن الروح من الورشة ليجفّ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح