اغتيال عالم البيوكيمياء د يوسف السفياني على أيدي قطاع طرق في مأرب
الميثاق نيوز/ تعز/ خاص - لم تكن رحلة العودة من محطة علمية سوى طريق إلى الموت؛ ففي ظل تفشي ظاهرة قطاع الطرق، تحول حلم المشاركة في مؤتمر علمي في حضرموت إلى مأساة دامية.
فعلى طريق مأرب، استهدفت أيدي الغدر حياة عالم البيوكيمياء - من عزلة الشراجة جبل حبشي - لتطلق موجة من الغضب الشعبي والمؤسسي، وتعيد إلى الواجهة مطالبات عاجلة بتأمين الشوارع وكشف المتورطين قبل فوات الأوان.
وفي السياق، نعت أسرة جامعة تعز - فرع التربة، ممثلة بنائب رئيس الجامعة لشؤون الفرع أ.د. أحمد غالب الرباصي، فقيدها الدكتور يوسف السفياني.
ويُعد الفقيد الأستاذ المساعد وأستاذ البيوكيمياء بكلية الطب في جامعة إقليم سبأ، وعضو هيئة التدريس بكلية العلوم الطبية والصحية في جامعة تعز.
ووافته المنية إثر تعرض الحافلة التي كان يستقلها لإطلاق نار من قبل مسلحين قطاع طرق، وذلك أثناء عودته عبر طريق مأرب، عقب مشاركته في المؤتمر العلمي.
بالتزامن، أصدر مشائخ وأعيان ووجهاء وأبناء عزلة الشراجة بمديرية جبل حبشي في محافظة تعز، بيان إدانة واستنكار شديد اللهجة. ووصفوا العمل بالإجرامي والغادر، مشيرين إلى أن الحادث أسفر أيضاً عن إصابة زميله الدكتور حسن المنصوب./>
وأوضحت التفاصيل أن إطلاق النار أسفر عن إصابة الدكتور السفياني ببالغة؛ نُقل على إثرها إلى غرفة العمليات في مستشفى ابن زيلع بسيئون، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه.
وأكد البيان أن استهداف الكوادر الطبية والأكاديمية، وتعريض حياة المواطنين للخطر، يمثل عملاً مرفوضاً ومداناً.
وطالب مشائخ وأعيان الشراجة الجهات الأمنية والقضائية المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الحادث.
وشددوا على ضرورة سرعة ضبط مرتكبي الجريمة، وكل من يثبت تورطه فيها، لتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل. كما طالبوا باتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لمنع تكرار هذه الحوادث، وحماية المسافرين والمواطنين على الطرقات.
واختتمت جامعة تعز ومشائخ الشراجة بياناتهما بتقديم خالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد، وذويه، وزملائه، وطلابه. سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يمنّ على
ارسال الخبر الى: