اعتقالات بالجملة في عدن كشف النقاب عن القوات والشخصيات المسؤولة
عدن _ المساء برس|
شهدت مدينة عدن، صباح اليوم الأربعاء، توتراً أمنياً، إثر إقدام قوات تابعة لـ “ألوية العمالقة” على فض احتجاجات شعبية بالقوة، وشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المتظاهرين.
واندلعت الاحتجاجات عقب تنفيذ المواطنين عصياناً مدنياً شاملاً وإغلاقهم عدداً من الشوارع الرئيسية في كريتر، تعبيراً عن غضبهم من الانهيار المستمر في خدمة التيار الكهربائي، وتدهور الخدمات الأساسية، وتفاقم غلاء المعيشة.
ونشر ناشطون مقاطع فيديو تظهر أطقم عسكرية وعربات مصفحة تابعة لقوات العمالقة تدخلت لفتح الطرقات بالقوة، حيث أطلقت الرصاص الحي باتجاه المحتجين السلميين، مما تسبب في حالة من الهلع، تلتها عمليات مطاردة واعتقالات طالت عدداً من المشاركين في الاحتجاجات.
ووجه ناشطون انتقادات حادة لقوات العمالقة، وتحديداً “اللواء الثاني عمالقة”، متهمين إياهم بالخروج عن مهامهم والتحول إلى أداة لقمع المواطنين العزّل.
كما حملت هذه الأوساط مسؤولية التصعيد لكل من عضو “مجلس القيادة الرئاسي” أبو زرعة المحرمي، وحمدي شكري، الذي عينته السعودية مؤخراً قائدا للمنطقة العسكرية الرابعة التي يقع المقر الرئيسي لها في عدن، معتبرين أن التعامل الأمني مع مطالب المواطنين المعيشية يعكس تجاهلاً لمعاناة السكان في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها عدن.
ارسال الخبر الى: